تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

المغرب يخلد الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب

83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

ثورة الملك والشعب.. يخلد الشعب المغربي يوم الخميس العشرين من غشت ألفين وستة وعشرين الذكرى الثالثة والسبعين لـثورة الملك والشعب إحدى أبرز المحطات في التاريخ الوطني الحديث والتي جسدت التلاحم العميق بين العرش والشعب في مواجهة الاستعمار.

وتشكل هذه المناسبة الوطنية محطة لاستحضار قيم التضحية والوفاء والوطنية والتشبث بالثوابت الوطنية الراسخة. يخلد الشعب المغربي الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب التي جسدت تلاحم العرش والشعب في مواجهة الاستعمار والدفاع عن الحرية والاستقلال.

من المقاومة المسلحة إلى وثيقة الاستقلال

بدأت مقاومة المغاربة للاستعمار منذ فرض نظام الحماية سنة ألف وتسعمائة واثني عشر حيث شهدت مناطق مختلفة من المملكة معارك وملاحم بارزة من بينها معركة الهري بالأطلس الأوسط ومعركة أنوال بالريف.

وبالتوازي مع المقاومة المسلحة تطورت الحركة الوطنية والعمل السياسي وصولاً إلى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في الحادي عشر من يناير ألف وتسعمائة وأربعة وأربعين التي شكلت محطة مفصلية في توحيد الإرادة الوطنية حول إنهاء الحماية.

كما شكلت الزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد الخامس إلى مدينة طنجة في التاسع من أبريل ألف وتسعمائة وسبعة وأربعين محطة قوية في مسار الحركة الوطنية حيث أكد من خلالها تطلع المغرب إلى الحرية والاستقلال والوحدة.

نفي الملك محمد الخامس شرارة للتحرير

ثورة الملك والشعب..  أمام تصاعد المد الوطني وقوة العلاقة بين العرش والشعب أقدمت سلطات الحماية في العشرين من غشت ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين على نفي الملك محمد الخامس والأسرة الملكية الشريفة في محاولة لإضعاف الحركة الوطنية.

لكن النتائج جاءت عكس ما كانت تراهن عليه سلطات الاستعمار فقد تحول نفي الملك إلى نقطة انطلاق مرحلة جديدة من المقاومة وانتفض المغاربة في مختلف المدن والقرى لتصعيد أعمال الفداء والكفاح المسلح فيما عُرف بـثورة الملك والشعب.

وبرز خلال هذه المرحلة عدد من رموز المقاومة من بينهم الشهيد علال بن عبد الله الذي نفذ عمليته البطولية في شتنبر ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين والشهيد محمد الزرقطوني ورفاقه في خلايا المقاومة إلى جانب آلاف المقاومين الذين ساهموا في معركة التحرير.

الجهاد الأكبر وبناء الدولة الحديثة

أمام اتساع المقاومة وتصاعد الضغط الوطني اضطرت سلطات الحماية إلى الدخول في مسار جديد انتهى بعودة الملك محمد الخامس والأسرة الملكية إلى أرض الوطن يوم السادس عشر من نونبر ألف وتسعمائة وخمسة وخمسين.

وكانت العودة إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة في تاريخ المغرب انتهت باسترجاع الاستقلال والشروع في بناء الدولة الوطنية الحديثة وهي المرحلة التي أطلق عليها الملك محمد الخامس لاحقاً اسم الجهاد الأكبر أي معركة بناء المغرب بعد معركة التحرير.

ولم تتوقف المسيرة الوطنية عند استرجاع الاستقلال بل تواصلت مع العمل على استكمال الوحدة الترابية للمملكة حيث تم في عهد الملك الحسن الثاني استرجاع طرفاية سنة ألف وتسعمائة وثمانية وخمسين وسيدي إفني سنة ألف وتسعمائة وتسعة وستين.

قبل تنظيم المسيرة الخضراء سنة ألف وتسعمائة وخمسة وسبعين التي شكلت محطة تاريخية في مسار استرجاع الأقاليم الجنوبية وتواصلت المسيرة باسترجاع إقليم وادي الذهب سنة ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين.

وبعد مرور ثلاثة وسبعين عاماً على ثورة الملك والشعب تظل هذه الذكرى مناسبة وطنية لاستحضار قيم التضحية والوفاء وربط تاريخ الكفاح الوطني بمسيرة البناء والتنمية التي يواصلها المغرب. ولمتابعة آخر المستجدات الوطنية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لرئاسة الحكومة المغربية للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter