جامعة الدلتا التكنولوجية ترفع شعار «المستقبل يبدأ من هنا»

تستعد جامعة الدلتا التكنولوجية، برئاسة الدكتور وجيه أحمد العسكري، لانطلاق العام الجامعي 2026/2027، بخطة متكاملة تستهدف توفير بيئة تعليمية وتدريبية متطورة، ورفع جاهزية المنشآت والمعامل والورش والخدمات التعليمية والإدارية، بما يضمن بداية قوية ومنظمة للعام الدراسي، ويعزز جودة تجربة الطلاب منذ يومهم الأول.
وتولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا بالاستعداد المبكر، من خلال رفع كفاءة المعامل والورش وتجهيزها بما يتناسب مع طبيعة البرامج التكنولوجية والتطبيقية، إلى جانب التأكد من جاهزية المنشآت والخدمات المقدمة للطلاب، بما يوفر بيئة تعليمية آمنة ومحفزة ويسهم في انتظام العملية التعليمية.
وفي إطار استقبال الطلاب الجدد، تستعد الجامعة لتنظيم برامج تعريفية تتناول البرامج والتخصصات ونظام الدراسة واللوائح والخدمات الجامعية، إلى جانب تقديم الإرشاد الأكاديمي لمساعدة الطلاب على الاندماج سريعًا في الحياة الجامعية وفهم طبيعة التعليم التكنولوجي الذي يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.
ومن المقرر تنظيم محاضرات تعريفية لطلاب الفرقة الأولى خلال الأسبوع الأول من الدراسة، للتعريف بمختلف البرامج التكنولوجية وطبيعة كل تخصص، بما يساعد الطلاب على تحديد مساراتهم الدراسية والمهنية بصورة أكثر وضوحًا.
برامج تكنولوجية جديدة تواكب احتياجات الصناعة
وتواصل جامعة الدلتا التكنولوجية تطوير برامجها التعليمية بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في القطاع الصناعي، حيث تضم كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة برامج متخصصة في تكنولوجيا الميكاترونكس، والأوتوترونكس، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة الجديدة والمتجددة، والتبريد والتكييف، والإنتاج وتصنيع الإسطمبات.
وفي خطوة تستهدف التوسع في التخصصات المرتبطة بالاحتياجات التنموية والمجتمعية، وافق الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على افتتاح برنامج تكنولوجيا معالجة وتحلية المياه، على أن تبدأ الدراسة به اعتبارًا من العام الجامعي الجديد.
التدريب العملي.. مفتاح الوصول إلى سوق العمل
ويأتي التدريب العملي في مقدمة أولويات الجامعة، باعتباره أحد أهم ركائز التعليم التكنولوجي، حيث تحرص الجامعة على منح الطلاب فرصًا حقيقية للتطبيق داخل المعامل والورش المجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات والتقنيات المرتبطة بتخصصاتهم.
كما تعمل الجامعة على تعزيز انتقال الطلاب من البيئة التعليمية إلى سوق العمل، من خلال التدريب الميداني داخل الشركات والمصانع والمؤسسات المرتبطة بالتخصصات الدراسية، بما يتيح لهم التعرف على بيئة العمل الحقيقية ونظم التشغيل والإنتاج، ومتطلبات السلامة والجودة، فضلًا عن تنمية مهارات العمل الجماعي وحل المشكلات.
وتضع الجامعة الشراكة مع قطاع الصناعة والتدريب الميداني ضمن المحاور الرئيسية لمنظومة التعليم، بما يضمن استمرار ارتباط الدراسة باحتياجات سوق العمل، ويسهم في إعداد كوادر تكنولوجية تمتلك المهارات التطبيقية اللازمة وقادرة على المنافسة.
التعليم.. والابتكار وريادة الأعمال في قلب المنظومة
ولا تقتصر استعدادات الجامعة على الجانب الأكاديمي والتدريبي، حيث يجري إعداد خطط تنفيذية متكاملة للأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، بما يتيح للطلاب اكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم وتعزيز قيم المشاركة والعمل الجماعي.
وأكد الدكتور وجيه أحمد العسكري، رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، أن الاستعداد للعام الجامعي الجديد لا يقتصر على تجهيز المنشآت وبدء المحاضرات، وإنما يمثل فرصة لوضع الطالب على الطريق الصحيح منذ اللحظة الأولى، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والتدريب والابتكار وريادة الأعمال.
ووجه رئيس الجامعة بسرعة الانتهاء من إعلان الجداول الدراسية قبل بدء الدراسة، مع التأكيد على انتظام المحاضرات منذ اليوم الأول لجميع الفرق الدراسية، والتواجد المستمر بين الطلاب لمتابعة احتياجاتهم وتقديم الدعم اللازم لهم.
وتستهدف جامعة الدلتا التكنولوجية أن يجد الطالب منذ دخوله الجامعة بيئة تعليمية حديثة ومحفزة تساعده على اكتشاف قدراته وتنمية مهاراته، وتؤهله ليس فقط للحصول على مؤهل جامعي، وإنما لبناء مستقبل مهني حقيقي يمكنه من المنافسة في سوق العمل والمساهمة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.










