alalamiyanews.com

جلالة الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر ويتلقى التهاني

0 Shares
53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أدى أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد، صباح اليوم الجمعة 20 مارس 2026، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بالرباط، في مشهد إيماني كبير تجلت فيه قيم الخشوع والابتهاج بفضل الله على إتمام شهر رمضان. وانطلق الموكب الملكي من القصر الملكي وسط حشود غفيرة من المواطنات والمواطنين الذين غصت بهم ساحة المشور للتعبير عن تهانيهم لأمير المؤمنين ومشاركة جلالته فرحة هذا اليوم المبارك، بينما استعرض الملك لدى وصوله تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية العسكرية في أجواء من الوقار والاحتفال الذي يعكس عمق الارتباط الروحي بين العرش والشعب.
خطبة العيد: دعوة للتقوى وشكر النعم
بعد أداء الصلاة، أكد الخطيب في خطبتي العيد أن المؤمنين عاشوا في شهر رمضان أياماً مباركة وليالي فاضلة في ظل الأجواء الإيمانية والنفحات الربانية، حيث انتعشت القلوب بصيامه وانشرحت النفوس بقيامه. وأشار إلى أن التقوى هي ثمرة العبادة والمقصد الأسمى من الصوم، مستشهداً بآيات قرآنية تؤكد منزلة المتقين، بينما ذكر بأن أجواء رمضان تعطرت بليلة القدر المباركة التي أحياها أمير المؤمنين تحت ظلال الرحمة وأنوار الملائكة، مما يعكس البعد الروحي العميق الذي يطبع احتفالات المغرب بالمناسبات الدينية ويكرس مكانة المملكة كمرجع للوسطية والاعتدال.
تهاني دبلوماسية وشعبية: تجسيد للولاء والمحبة
إثر انتهاء الصلاة، تقدم رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الإسلامية المعتمدة بالمغرب للسلام على الملك وتقديم تهانيهم وأطيب تمنياتهم بهذه المناسبة السعيدة، في بادرة دبلوماسية تعكس مكانة المغرب الروحية والسياسية في العالم الإسلامي. كما غادر الملك المسجد عائداً إلى القصر الملكي وسط هتافات المواطنين الذين حجوا بكثافة للتعبير عن خالص متمنياتهم بموفور الصحة والعافية لجلالته، بينما كانت طلقات المدفعية تدوي تعبيراً عن البهجة بحلول العيد، في مشهد يجسد عمق الارتباط الشعبي بالعرش العلوي المجيد والتمسك بالثوابت الوطنية والدينية.
استقبال التهاني الرسمية: وحدة القيادة والتضامن الوطني
وبالقصر الملكي، تقبل أمير المؤمنين الملك محمد السادس تهاني ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد، بالإضافة إلى تهاني رئيس الحكومة ورئيسي غرفتي البرلمان والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورؤساء الهيئات الدستورية وسامي الشخصيات المدنية والعسكرية. وتُعد هذه المراسم التقليدية محطة سنوية لتجديد البيعة والولاء، وتعزيز روح التضامن الوطني في مناسبة جامعة تجمع بين البعد الديني والسياسي، مما يعزز من مكانة المغرب كبلد يحافظ على ثوابته الدينية وهويته الروحية في ظل قيادة حكيمة تضع مصلحة الأمة في مقدمة أولوياتها وتضمن استمرار الاستقرار والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق