الحكم المغربي جلال جيد يتصدر قائمة المرشحين لقيادة نهائي المونديال 2026
محاور المقال
مع اقتراب المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، تزداد التكهنات حول هوية الحكم الذي سيدير هذه المواجهة التاريخية. وتشير التقارير المتخصصة إلى أن جلال جيد يتصدر قائمة المرشحين الثلاثة، إلى جانب الأردني أدهم المخادمة والأسترالي علي رضا فغاني. ويعود هذا الترشيح إلى الأداء التحكيمي المميز الذي قدمه الثلاثة طوال البطولة، مما نال إشادة لجنة الحكام الدولية. وتكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة للحكم المغربي، حيث تمثل فرصة ذهبية لكتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ التحكيم الإفريقي والعربي.
معايير الاختيار والحياد الجغرافي
يستند اختيار حكم النهائي إلى معايير فنية وجغرافية دقيقة. فمع وصول منتخب من أمريكا الجنوبية وآخر من أوروبا، تصبح فرص حكام هاتين القارتين محدودة جداً لضمان الحياد التام. هذا المعيار يفتح الباب واسعاً أمام حكام من إفريقيا وآسيا لتولي هذه المهمة الشرفية. ويؤكد المحللون أن هذا العامل الجغرافي يعزز بشكل كبير من حظوظ جلال جيد وزملائه من القارتين، حيث يبحث الاتحاد الدولي عن حكم يتمتع بالحيادية الكاملة والخبرة الكافية لإدارة أهم مباراة في عالم كرة القدم.

الأداء المتميز طوال البطولة
فرض الحكم المغربي نفسه ضمن نخبة التحكيم العالمي بفضل إدارته الحكيمة للمباريات الحساسة، وشخصيته القوية في اتخاذ القرارات المصيرية. وقد تميز جلال جيد بدقة أحكامه وهدوئه في المواقف الصعبة، مما أكسبه ثقة المسؤولين في الفيفا. ويرى الخبير التحكيمي الإسباني إدواردو إيتورالدي أن هذه الصفات تجعل من المغربي والأردني والفغاني المرشحين الأقوى، مشيراً إلى أن أيًا منهم يمتلك المؤهلات اللازمة لقيادة النهائي بنجاح، خاصة بعد إثبات جدارتهم في مباريات الدورين السابقين.
القرار النهائي المرتقب من الفيفا
ينتظر العالم الكروي بفارغ الصبر الإعلان الرسمي عن اسم حكم النهائي، والذي من المتوقع أن يحسم خلال الأيام المقبلة. وسيمثل هذا الاختيار تتويجاً لمسيرة حافلة للعديد من الجهود، كما سيشكل لحظة تاريخية للحكم الذي سيقع عليه الاختيار. وبالنسبة لـ جلال جيد، فإن هذه الفرصة تمثل ذروة مسيرته المهنية، وإثباتاً لقدرة التحكيم المغربي والإفريقي على المنافسة في أعلى المستويات العالمية، مما يفتح آفاقاً جديدة للأجيال الصاعدة في القارة السمراء.










