
في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير الحرف اليدوية والتراثية، أعلن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عن تنظيم معرض «تراثنا» بالساحل الشمالي، بهدف دعم أصحاب المشروعات التراثية وفتح آفاق تسويقية جديدة أمامهم، مستفيدًا من الإقبال الكبير للمصطافين والسياح خلال موسم الصيف.
وأكد باسل رحمي أن دعم الحرف اليدوية والتراثية يأتي على رأس أولويات الدولة، في إطار الاستراتيجية الوطنية التي أطلقها مصطفى مدبولي خلال افتتاح معرض «تراثنا 2025»، والتي تستهدف رفع كفاءة المنتجات التراثية المصرية، وتطوير التجمعات الإنتاجية العاملة بها على مستوى الجمهورية، مع تعزيز فرص تسويقها محليًا ودوليًا.
وأوضح رحمي أن الجهاز ينفذ خطة متكاملة بالتعاون مع المحافظات والوزارات والجهات الشريكة لتطوير التجمعات الإنتاجية للحرف التراثية، مشيرًا إلى أن تحسين جودة الإنتاج وزيادة معدلاته، إلى جانب بناء علامات تجارية للمنتجات التراثية، يتطلبان دعمًا تسويقيًا واسعًا وفتح منافذ مباشرة للبيع والترويج.
وأضاف أن الجهاز نجح خلال الفترة الماضية في دعم آلاف المشروعات العاملة بقطاع الحرف اليدوية والتراثية، من خلال تنظيم عشرات المعارض داخل مصر وخارجها، ما ساهم في الوصول إلى شرائح جديدة من المستهلكين، خاصة في المناطق ذات القوة الشرائية المرتفعة، وساعد أصحاب المشروعات على تطوير منتجاتهم بما يتماشى مع احتياجات السوق.
وأشار إلى أن معرض «تراثنا» بالساحل الشمالي سيستمر لأكثر من شهرين، بما يتيح الفرصة لمئات أصحاب المشروعات التراثية لعرض منتجاتهم والاستفادة من الإقبال الكبير للمصطافين المصريين والعرب والأجانب، فضلًا عن فتح المجال لعقد اتفاقات للتصدير أو التوريد إلى المنتجعات السياحية والفنادق بمدينة العلمين والساحل الشمالي.










