أخبار العالمالرئيسيةرياضة

رئيس “الفيفا” جياني إنفانتينو يجدد الإشادة بالمغرب

81 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

جياني إنفانتينو..

في زيارة تعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة داخل المنظومة الكروية الدولية، حلّ جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بالعاصمة الرباط، تزامناً مع انطلاق منافسات كأس العالم للسيدات لأقل من سبع عشرة سنة “المغرب 2026”. وجاءت هذه الزيارة لتؤكد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب في أجندة التظاهرات الرياضية العالمية، ولتُشكل محطة جديدة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والهيئة الكروية الأممية.

في محطة كروية دولية جديدة بالرباط. يعود جياني إنفانتينو إلى المغرب لافتتاح مونديال السيدات لأقل من 17 سنة، مشيداً بالشغف الكروي المغربي والقيم الإنسانية التي تحملها الرياضة.

رئيس الفيفا يشيد بالشغف الكروي المغربي

وعبّر جياني إنفانتينو عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى المملكة، مستحضراً المكانة المتنامية التي باتت تحتلها المغرب داخل المنظومة الكروية العالمية، في ظل الاهتمام المتزايد الذي توليه لتطوير اللعبة، والعمل المتواصل على احتضان المنافسات الكبرى بمختلف فئاتها. وأشاد رئيس الفيفا بالأجواء الاستثنائية التي تحيط بكرة القدم في المغرب، معتبراً أن الشغف الجماهيري الذي تتميز به المملكة يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

واعتبر المسؤول الكروي الأول في العالم أن هذا الشغف يرتبط أيضاً بقيم التسامح والتعايش والسلام التي تشكل جزءاً من الرسائل التي تحملها الرياضة عبر العالم، في إشارة واضحة إلى الدور الاجتماعي والثقافي الذي تلعبه كرة القدم في المجتمع المغربي. ويمكن الاطلاع على برامج الفيفا لتطوير كرة القدم النسوية حول العالم عبر الموقع الرسمي لقسم كرة القدم النسوية بالفيفا الذي يوفر معلومات شاملة حول المبادرات العالمية لدعم اللعبة.

استقبال رسمي من فوزي لقجع بالعاصمة

جياني إنفانتينو.. وحظي رئيس الجهاز الكروي الدولي باستقبال رسمي من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إطار الزيارة التي خُصصت لحضور حفل افتتاح البطولة العالمية ومتابعة المباراة الافتتاحية. وتُمثل هذه الزيارة محطة جديدة تعكس حضور المغرب القوي في أجندة التظاهرات الكروية الدولية، وتؤكد متانة العلاقات بين الجامعة الملكية المغربية والاتحاد الدولي.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حضوره على مستوى تنظيم البطولات الدولية، مستفيداً من تطور بنياته التحتية الرياضية وتراكم خبرته في استقبال المنتخبات والوفود والجماهير. وهذه العوامل مجتمعة ساهمت في ترسيخ صورة المملكة كوجهة رياضية مفضلة تستقطب اهتمام الهيئات الكروية العالمية، وتُعزز ثقة المسؤولين الدوليين في قدرتها على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية.

جياني إنفانتينو
جياني إنفانتينو

أنظار نحو مونديال 2030 الثلاثي

ويُشكل احتضان نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من سبع عشرة سنة إحدى المحطات الجديدة في مسار تنظيم المملكة للمنافسات الدولية، كما يمنح كرة القدم النسوية فرصة إضافية لتوسيع قاعدة انتشارها، وتسليط الضوء على المواهب الشابة في إطار بطولة تجمع منتخبات من مختلف القارات. وتُعد هذه التجربة بمثابة بروفة حقيقية للمغرب قبل الاستحقاق الأكبر الذي ينتظره.

وتتجه الأنظار، في هذا السياق، إلى الاستحقاق الأكبر الذي ينتظر المغرب سنة ألفين وثلاثين، عندما يشارك في تنظيم نهائيات كأس العالم للرجال إلى جانب إسبانيا والبرتغال. وهو موعد يضع المملكة أمام تحدٍ جديد لتأكيد قدراتها التنظيمية ومواصلة تعزيز موقعها ضمن خريطة كرة القدم العالمية. ويُمثل هذا الحدث التاريخي فرصة ذهبية للمغرب لإبراز مؤهلاته السياحية والثقافية والاقتصادية أمام مليارات المشاهدين حول العالم.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة المغرب على تحويل هذه التجربة الناجحة في تنظيم مونديال السيدات إلى نموذج يُحتذى به استعداداً لمونديال ألفين وثلاثين، وهل ستُسهم هذه التظاهرات في تطوير البنيات التحتية الرياضية بشكل يواكب الطموحات المستقبلية. كما يبقى السؤال مطروحاً حول انعكاسات هذه الاستضافات على كرة القدم الوطنية، وهل ستُشكل حافزاً حقيقياً لتطوير المنتخبات المغربية في مختلف الفئات.

وتُمثل زيارة جياني إنفانتينو محطة مفصلية في مسار ترسيخ المغرب كعاصمة رياضية دولية. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية والكروية بالمغرب، يمكن زيارة قسم الرياضة في موقعنا للحصول على تغطيات شاملة ومعمقة لأبرز التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter