أخبار العالمأخبار عاجلةالرئيسية
حملة مغربية تقاطع حفل كيندجي جيراك

دعت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (MACBI)، إلى جانب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عموم المغاربة إلى مقاطعة حفل المغني الفرنسي كيندجي جيراك، المرتقب إحياؤه نهاية أبريل الجاري بكل من الرباط والدار البيضاء. وعززت الحملة دعواتها برسالة إلى شركة الإنتاج “كنزة شدادي” وشركائها المنظمين، موضحة أن استضافة الفنان “تشكل خرقاً صارخاً” لـ”مواقفه الداعمة لإسرائيل”. يُعد هذا التحرك جزءاً من موجة مقاطعة ثقافية متصاعدة، مما يفتح آفاقاً لنقاش أوسع. يبقى الرهان على استجابة المنظمين، مما يعزز المسؤولية الأخلاقية للفعاليات الثقافية ويعكس التزام المغرب بالقضية الفلسطينية في ظل الانتهاكات الجسيمة بالأراضي المحتلة.
حملة MACBI ترفض استضافة فنان “يدعم إسرائيل”
دعت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية، في رسالة اطلعت عليها هسبريس، منظمي الحفل إلى “عدم منح منصتهم لفنان متهم بدعم وتلميع جرائم الاحتلال”، ملوحة بإطلاق دعوات لمقاطعة الفعالية وتنظيم احتجاجات سلمية في حال عدم الاستجابة للمطلب. وأوضحت الحملة أن كيندجي جيراك عبّر عن دعمه لإسرائيل من خلال تعاونه مع فنانين إسرائيليين، ومشاركته في فعاليات فنية داخل تل أبيب، إضافة إلى تصريحات إعلامية سابقة اعتُبرت ضمن حملات ترويج لإسرائيل. وتُعد هذه المواقف سبباً كافياً للمقاطعة، مما يعكس وعياً متزايداً بالدور السياسي للفن والثقافة.
رسالة أخيرة للمنظمين قبل احتجاجات ومقاطعة
عززت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية دعواتها برسالة إلى شركة الإنتاج “كنزة شدادي”، وشركائها المنظمين لفعالية “The Unforgettable Show”، موضحة أنها تتوجه بهذا الطلب “للمرة الأخيرة وعلى الملأ”، بعد مراسلات سابقة. وأكدت أن “الفن، رغم كونه لغة عالمية، لا يمكن فصله عن السياق السياسي، خاصة عندما يُستغل لتلميع انتهاكات جسيمة”، مشددة على أن الفضاءات الثقافية “تتحمل مسؤولية أخلاقية” في اختيار الفنانين الذين تستضيفهم. وتُبرز هذه الرسالة جدية الحملة، مما يضع المنظمين أمام خيارات صعبة بين الاعتبارات التجارية والالتزام الأخلاقي.
رواد التواصل يرون في الحفل “تجاهلاً للقضية الفلسطينية”
اعتبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن دعوة الفنان للمشاركة في الحفل عبارة عن “تجاهل لخطورة السياق التاريخي والسياسي المرتبط بالقضية الفلسطينية في ظل الانتهاكات الجسيمة التي تقع في الأراضي الفلسطينية”. وتُعد هذه الآراء تعبيراً عن وعي جماهيري متزايد، مما يعكس ارتباط المغاربة بالقضية الفلسطينية ارتباطاً وثيقاً. وتُبرز هذه التفاعلات قوة الرأي العام في التأثير على القرارات الثقافية، مما يعزز المساءلة المجتمعية للمنظمين. ويراقب الناشطون عن كثب تطورات الملف، حيث قد تكون هذه الحملة نموذجاً لمقاطعات مستقبلية.
استناد إلى قرارات دولية: المقاطعة “التزام قانوني”
استندت حملة “ماكبي” في رسالتها إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 يوليوز 2024، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 شتنبر 2024، معتبرة أن المقاطعة “لم تعد فقط موقفاً أخلاقياً، بل التزاماً قانونياً دولياً”. وتُعد هذه الإشارة تعزيزاً للشرعية القانونية للمقاطعة، مما يضعها في إطار أوسع من الحراك الدولي ضد الانتهاكات الإسرائيلية. وتُبرز هذه الحجج القانونية نضجاً في الخطاب المقاطعي، مما يجعله أكثر تأثيراً وقوة. ويراقب المحللون عن كثب هذه التطورات، حيث قد تكون هذه الحملة جزءاً من حركة BDS العالمية الأوسع.










