خطاب السيسي..

اكد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، بشأن انتهاء مدة رئاسته في عام 2030، أن الدستور المصري لن يمسه أحد.وهذا ما يؤكد احترامه للدستور المصري وعدم التدخل فيه بأي شكل من الأشكال، كما حسم الأمر بشأن إمكانية ترشحه مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية، و أن كل ما يهمه هو مصلحة مصر في المقام الأول بعيدًا عن أي مناصب.

خطاب السيسي..
كما رسخ خطاب السيسي لمبدأ التعددية وتداول السلطة، ورد على شائعات كثيرة من أعداء الوطن، مشيرًا إلى ضرورة أن يشارك الشعب المصري مشاركة إيجابية لاختيار رئيسه، وأن تتضافر جهوده مع جهود مؤسسات الدولة وأجهزتها حتى يكون رئيسًا وطنيًا لمصر في الانتخابات الرئاسية القادمة،وجاء خطابه كمحطة تاريخية مكملة لخطاب الثالث من يوليو 2013، فبينما ارتبطت لحظة 3 يوليو بإنقاذ الدولة المصرية من الهاوية ومواجهة خطر الفاشية، يأتي خطاب اليوم ليضع ملامح واضحة لمستقبل الدولة، ويؤكد أن حماية مصر لا تتوقف عند تثبيت أركانها، بل تمتد إلى ضمان قدرتها على الاستمرار وعدم ترك مصيرها للمجهول.

خطاب السيسي..
وتناول خطاب السيسي ايضا أحد التحديات المزمنة التي واجهت الدولة المصرية، وهو إعداد القيادات المؤهلة في مختلف المراحل، وطرح مسارًا عمليًا لمواجهته من خلال التأهيل والتدريب وفق ضوابط ومعايير محددة، يكون أساسها الكفاءة والجدارة؛ وهي رؤية تنقل إعداد القيادات من دائرة المعالجة المؤقتة إلى نهج مؤسسي يستهدف بناء كوادر قادرة على تحمل المسؤولية وصون مؤسسات الدولة،مضيفا خطاب السيسي«إن دلالة الخطاب تتجاوز طرح آلية للتدريب،فهو يرسم ملامح الطريق إلى المستقبل، ويعكس أهمية التخطيط والاستعداد المسبق، بدلًا من ترك احتياجات الدولة للظروف أو المصادفة، كما تجلت فيه دلالة التواضع في تأكيد الرئيس أن مصر قادرة على إنجاب من هو أفضل منه بمائة مرة، بما يعكس الثقة في قدرات المصريين وأن قوة الدولة الحقيقية تكمن في أبنائها وكفاءاتها. وطرح خطاب اليوم خطوة أكثر استدامة لتحصين الدولة،إذ إن وجود معايير وضوابط لإعداد القيادات وتأهيلها يضيّق الطريق أمام محاولات العودة إلى الفوضى أو الالتفاف على مؤسسات الدولة، مهما تعددت الأساليب

وتغيرت الشعارات. وعلى صعيد الأمن القومي العربي، قدم الرئيس عبدالفتاح السيسى تحية تقدير للأشقاء في السعودية والإمارات والكويت لتجسيد مبدأ مصريًا أصيلًا، هو الوفاء لمن وقفوا إلى جوار مصر في أوقات الشدة؛ فأمن الخليج يرتبط بالأمن القومي العربي، ومصر لا تنسى مواقف أشقائها، وتتمسك بالتضامن والتنسيق لحماية أمن المنطقة واستقرارها وأنه سيدافع عن امن السعوديه وقت ان طلب منه بعد موافقة مجلس النواب . وتكمن القيمة التاريخية للخطاب في انتقال مصر من مرحلة إنقاذ الدولة وتثبيت أركانها إلى مرحلة رسم ملامح مستقبلها، عبر إعداد القيادات، وترسيخ كفاءة المؤسسات، وصون الأمن القومي ،كما رسم خطاب الرئيس خارطة طريق حتى لا تعود الدولة إلى المجهول، وإنما لدولة تستند إلى مؤسسات قوية، وقيادات مؤهلة، ورؤية تستبق الأزمات ولا تنتظر وقوعها.
للمزيد من الاخبار:
الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية:










