رونالدينيو يعود للملاعب بعد عشر سنوات من الاعتزال عبر بوابة رافينا الإيطالي
وصل الأسطورة البرازيلي رونالدينيو إلى إيطاليا استعداداً لبدء تجربة جديدة مع نادي رافينا المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي بعد أكثر من عشرة أعوام من اعتزاله كرة القدم.
وتشكّل هذه العودة المفاجئة حدثاً رياضياً استثنائياً يهزّ الأوساط الكروية العالمية ويعيد إلى الأذهان سحر إحدى أكبر المواهب في تاريخ اللعبة. يصل رونالدينيو إلى إيطاليا للانضمام لنادي رافينا في دوري الدرجة الثالثة بعد أكثر من عشر سنوات من الاعتزال في مفاجأة رياضية عالمية.
فعالية يوم رونالدينيو لاستقبال الأسطورة البرازيلية
وتشهد مدينة رافينا اليوم الخميس فعالية أطلق عليها اسم يوم رونالدينيو للترحيب بالنجم البرازيلي الذي فاجأ الجميع في يونيو الماضي عندما أعلن توقيعه مع النادي رغم مرور أكثر من عشرة أعوام على اعتزاله.
ووصل اللاعب البالغ من العمر ستة وأربعين عاماً على متن طائرة خاصة إلى مطار فورلي الذي يبعد نحو ثلاثين كيلومتراً عن رافينا في استقبال يليق بمكانته الكروية العالمية.
وسوف يحظى المشجعون بفرصة مشاهدة رونالدينيو خلال حفل يقام على أحد الشواطئ مساء اليوم الخميس وسيحضر النجم السابق لمنتخب البرازيل مؤتمراً صحفياً قبل الحفل الرسمي لتقديمه لوسائل الإعلام والجمهور.
العودة الثانية إلى إيطاليا بعد تجربة ميلان
ولن يشارك رونالدينيو في المباراة الأولى لرافينا في دوري الدرجة الثالثة يوم الاثنين المقبل أمام ريجيو إميليا فيما لا يزال من غير الواضح عدد المباريات التي يعتزم المشاركة فيها خلال الموسم.
وخاض اللاعب آخر مباراة احترافية له مع فلومينينسي عام ألفين وخمسة عشر فيما تمثل عودته إلى إيطاليا تجربته الثانية في البلاد بعدما لعب مع ميلان بين عامي ألفين وثمانية وألفين وأحد عشر.
وتُعد هذه العودة الاستثنائية محطة فريدة في مسيرة اللاعب الذي قرر كسر تقاعده الرياضي لخوض مغامرة جديدة في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي بعد مسيرة حافلة مع أندية عالمية كبرى مثل برشلونة وباريس سان جيرمان.
مسيرة حافلة بالإنجازات مع البرازيل والأندية الكبرى
وتوج رونالدينيو مع المنتخب البرازيلي بلقب كأس العالم عام ألفين واثنين فيما حصل على جائزة الكرة الذهبية عام ألفين وخمسة اعترافاً بموهبته الفذة وإبداعه الكروي الاستثنائي.
ويحتفظ الجمهور العالمي بذكريات لا تُنسى مع هذا اللاعب الذي أعاد تعريف مفهوم المتعة في كرة القدم وأصبح رمزاً للإبداع المهاري في كل الأندية التي لعب لها خلال مسيرته الاحترافية الطويلة.
ويأمل عشاق الكرة الإيطالية أن تمنحهم هذه التجربة الاستثنائية فرصة مشاهدة سحر رونالدينيو مرة أخرى على الملاعب الخضراء بعد غياب دام أكثر من عقد كامل عن المنافسات الرسمية. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية، يمكن زيارة قسم الرياضة، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لنادي رافينا الإيطالي للحصول على المعلومات الكاملة [[2]].










