سرقة عقد ملكة مصر “الملكة نازلي”من قلب فيينا

تعرض اليوم متحف الفنون التطبيقية في العاصمة النمساوية لعملية سرقة احترافية زلزلت فيينا كبرى استهدفت عقد الألماس التاريخي النادر العائد لملكة مصر السابقة نازلي، في وضح النهار وأمام أعين الزوار.
القلادة الأسطورية المرصعة بنحو مئتي قيراط من الألماس الخالص، صممتها دار «فان كليف آند آربلز» الفرنسية عام تسعة وثلاثين بمناسبة زفاف الأميرة فوزية لشاه إيران، وتعد إحدى أندر التحف الملكية في العالم بقيمة مادية وتاريخية لا تقدر بثمن.
السلطات النمساوية أعلنت الاستنفار الأمني لتعقب الجناة وتتبع مسار تهريب القطعة الأثرية، وسط مخاوف الخبراء من محاولات تفكيك الألماس أو بيعه في السوق السوداء الدولية، مما يسلط الضوء على ثغرات الحماية في كبرى المتاحف والمعارض العالمية.
بين مطاردة أمنية دولية مكثفة وسباق مع الزمن، يبقى مصير جوهرة التاج المصري معلقا على سرعة أجهزة الأمن في استعادة هذا الإرث التاريخي الفريد قبل اختفائه داخل سراديب التهريب الدولية.










