alalamiyanews.com

أخبار عاجلة

سياسي مغربي يكشف لـ”العالمية نيوز” عن آخر التطورات في المغرب

ويؤكد: هؤلاء شباب مغاربة نعتز بهم  

7 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

حاوره أسامة النساج

عادت الأوضاع الداخلية في المغرب لتتصدر المشهد الإعلامي، مع تصاعد الحديث عن احتجاجات شعبية تعكس تطلعات الشباب وتحديات اقتصادية واجتماعية لا تختلف كثيراً عما يواجه المنطقة بأسرها، في هذا الإطار، أجرى موقع “العالمية نيوز” حوارا مع رضوان جخا، المحلل السياسي والخبير في السياسات العمومية.

ما الخلفيات والأبعاد الداخلية لها للمظاهرات في المغرب؟

إن ما وقع بالمملكة المغربية يقع بجميع بقاع العالم، بل إن المملكة المغربية جسٌدت لتلاحم الشباب المحتج بالمؤسسة الملكية التي لها إجماع لكل المغاربة بما فيهم الشباب، كما جسدت هذه التظاهرات تعاملا راقيا من السلطات الأمنية التي تعاملت بحكمة، كما عبر الشباب المحتج عن حس سياسي جميل في معظم التظاهرات، مطالبهم مشروعة ومنطقية وموضوعية، وأنا كناشط شبابي أثمن المطالب الاجتماعية التي نادى بها هؤلاء الشباب من تطوير القطاع الصحي والتعليمي وتوفير فرص للشغل والتكوين المستمر المرتبط بمستجدات السوق الدولية، بالتأكيد هناك مجهودات مبذولة في تلك المجالات لكنها لم تصل بعد لمستوى التطلعات الشبابية.

ما هو تأثير هذه الأوضاع على الاستقرار الإقليمي لمنطقة المغرب العربي (المغرب، الجزائر، تونس)؟ وهل هناك تخوفات من امتداد تداعياتها؟

أولا إن المملكة المغربية استثناء دائم في منطقة المغرب الكبير، وخير مثال على ذلك ما سمي بالربيع أو الخريف العربي، فقد تفاعلت معه المملكة المغربية بحكمة استثنائية بشمال إفريقيا، هذا الإستثناء يتجلى في حنكة ملكنا محمد السادس حفظه الله الذي دبر تلك المرحلة بحكمة عظيمة، نفس الأمر ينطبق على احتجاجات الشباب حاليا، فالمملكة المغربية أبانت للجميع على احترام الحق في التعبير السلمي، والآن الشباب بمختلف أقاليم ومدن المملكة المغربية يعبرون عن تطلعاتهم في أجواء من الأمن والإستقرار مع القوات العمومية التي تعاملت بإيجابية وتعامل راقي أشادت به مؤسسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، هذا هو الإستثناء المغربي تلاقح بين الشباب والمؤسسة الملكية، بل إن هؤلاء الشباب وضعوا مطالبهم في وفاء دائم بثوابت الأمة المغربية، في تجسيد من هؤلاء لتشبتهم بالمؤسسة الملكية الضامن الدستوري لإستقرار وازدهار الدولة المغربية.

هل ترى أن هناك تأثيرات أو تدخلات خارجية واضحة المعالم، وما هي أهداف هذه الأطراف في حالة وجود تدخلات؟

لا أعتقد بأن هناك أطراف أو تدخلات خارجية هؤلاء شباب مغاربة نعتز بهم عبروا عن آرائهم بتلقائية ومطالبهم مشروعة ومنطقية وموضوعية، وأغلبهم شباب كفؤ ولهم قدرات إبداعية، وبالتالي كما قلت سابقا هذا هو الإستثناء المغربي الذي نفتخر به كشباب، شباب يحتج بسلمية يقابله تعامل راقي من القوات العمومية، بل شاهدنا تقديم ورود الشكر من طرف الشباب للقوات العمومية كعربون وفاء وتقدير لمجهوداتهم بتطوان والجديدة ومراكش وغيرها من المدن المغربية، لذلك قلت الإستثناء المغربي الذي يجب أن يدرس بمنطقة شمال إفريقيا، فجلالة الملك محمد السادس يولي عناية خاصة للشباب ويعمل ويكد باستمرار من خلال تدشين ملكنا للعديد من الأوراش التنموية الإستراتيجية.

ما هو تأثير هذه الأوضاع على المؤشرات الاقتصادية في المغرب؟
أعتقد بأن هذه الأوضاع سيكون له أثر إيجابي سيجعل الفاعلين الحكوميين يضاعفون المجهودات لبلورة تصورات تنموية إستراتيجية مرتبطة بالشباب، هذه الأوضاع ستمكن كذلك من تشجيع مشاركة الشباب السياسية بعد إعادة هيكلة الأحزاب السياسية التي تحتاج لرجّة تمكن الشباب من الإنخراط في المؤسسات الحزبية بكثافة، كما أن هذه الظرفية أعتقد ستُعجّل بإحداث المجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي كمؤسسة دستورية كبيرة ستعزز انخراط الشباب وتعزيز ثقتهم في العمل السياسي والجمعوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter