صافرة مغربية في مونديال U17
مونديال U17..
يواصل التحكيم المغربي حضوره المتميز في المحافل الكروية الدولية، بعد أن اختارت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم المغربيين محمد البارودي وعبد الصمد أبرتون ضمن الطاقم التحكيمي الذي سيقود مباريات مونديال U17 قطر ألفين وستة وعشرين، في اعتراف جديد بكفاءة الصافرة المغربية على أعلى المستويات.
في تتويج جديد للتحكيم المغربي. يختار الفيفا حكمين مغربيين ضمن واحد وثمانين حكماً دولياً لقيادة مباريات كأس العالم لأقل من سبع عشرة سنة في قطر، في محطة تعكس المكانة المتنامية للتحكيم المغربي قارياً ودولياً.
البارودي وأبرتون ضمن واحد وثمانين حكماً دولياً
وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان رسمي أن ما مجموعه سبعة وعشرين حكماً وأربعة وخمسين حكماً مساعداً يمثلون ستة وثلاثين اتحاداً عضواً في الفيفا سيتولون إدارة مباريات مونديال U17، التي ستجمع للسنة الثانية على التوالي ثمانية وأربعين منتخباً.
ويُمثل اختيار محمد البارودي حكماً وعبد الصمد أبرتون حكماً مساعداً محطة مهمة في مسار التحكيم المغربي، حيث يعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات المغربية داخل أروقة الفيفا، بعد سنوات من التألق في البطولات الإفريقية والعربية.
وقال بييرلويجي كولينا مدير التحكيم ورئيس لجنة الحكام في الفيفا إن الهيئة جمعت مجدداً بعضاً من أكثر الحكام الواعدين من كل اتحاد قاري، جرى اختيارهم بناء على أدائهم وقدرتهم على العمل ضمن فريق دولي والاستجابة لمتطلبات إحدى البطولات الكبرى.
قطر تحتضن مائة وأربع مباريات بمشاركة ثمانية وأربعين منتخباً
وتشهد نسخة مونديال U17 قطر ألفين وستة وعشرين إجراء مائة وأربع مباريات موزعة على الفترة الممتدة بين التاسع عشر من نونبر والثالث عشر من دجنبر المقبلين، في بطولة تُعد الأضخم في تاريخ هذه الفئة العمرية من حيث عدد المنتخبات المشاركة.
وستُجرى غالبية المباريات في منطقة أسباير الرياضية، باستثناء المباراة النهائية المقررة على أرضية استاد خليفة الدولي، أحد الملاعب التي احتضنت مباريات كأس العالم قطر ألفين واثنين وعشرين، في استمرارية لاستثمار البنية التحتية الرياضية القطرية المتميزة.
وتضم القائمة التحكيمية أيضاً ست حكمات سيشكلن طاقمين تحكيميين، في إطار حرص الفيفا على إتاحة الفرصة لأفضل الحكمات لتطوير مسيرتهن على أعلى مستوى، وتعزيز حضور العنصر النسوي في إدارة المباريات الدولية الكبرى.
نظام الدعم بالفيديو يعود في نسخة ألفين وستة وعشرين
وسيتم خلال مونديال U17 اعتماد نظام الدعم بالفيديو الذي جرى استخدامه للمرة الأولى خلال النسخة السابقة، وعلى خلاف تقنية حكم الفيديو المساعد لا يتضمن هذا النظام حكماً مخصصاً للفيديو، ويتيح للمدرب طلب مراجعة إحدى الحالات عندما يرى أن خطأً واضحاً ارتكب في واحدة من أربع حالات محددة.
وتشمل هذه الحالات الأربع الهدف وضربة الجزاء والبطاقة الحمراء المباشرة والخطأ في تحديد هوية اللاعب، كما يمكن للاعبين اقتراح طلب المراجعة على مدربهم، في صيغة مبتكرة تهدف إلى تحقيق العدالة دون إبطاء إيقاع المباريات.
وسيستفيد الحكام خلال البطولة من مواكبة مدربي الفيفا وأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي ومعدين بدنيين، إلى جانب متخصصين في مجال تكنولوجيا الفيديو والتنظيم، في منظومة دعم متكاملة تضمن أفضل أداء تحكيمي ممكن.
مونديال U17.. وكان المغرب قد ضمن تأهله إلى هذه النسخة من كأس العالم لأقل من سبع عشرة سنة، حيث سيلعب أشبال الأطلس ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا والصين وفيجي، في مجموعة تتطلب استعداداً عالياً لتحقيق نتائج إيجابية.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة أشبال الأطلس على تقديم أداء يليق بسمعة الكرة المغربية، والاستفادة من حضور تحكيم مغربي في البطولة كحافز إضافي للاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل كرة القدم الوطنية.
وتُمثل هذه المشاركة المغربية المزدوجة تحكيماً ولعباً محطة مهمة في مسار الكرة الوطنية التي تحتاج إلى متابعة دقيقة. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية، يمكن زيارة قسم الرياضة، أو الاطلاع على أخبار البطولة عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم للحصول على المعلومات الكاملة حول برنامج المباريات.










