تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

بالصورة.. صحيفة إسبانية تستغل صورة جريح فلسطيني لتلفيق اتهامات ضد الأمن المغربي في أحداث سبتة

85 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كشفت منصة تدقيق الحقائق «ماتبارطاجيش» عن حلقة جديدة من التضليل الإعلامي المرتبط بملف الهجرة على الحدود، بعد تفكيك مادة نشرتها الصحيفة الإسبانية «إل كونفيدونسيال». وكانت الجريدة قد رافقت تقريرها بصورة لشاب يرقد على سرير مستشفى وتبدو عليه آثار إصابات وضمادات، مدعية أنها تعود لشاب مغربي تعرض لاعتداء وحشي من قبل القوات العمومية المغربية عند مداخل مدينة سبتة.

صحيفة إسبانية تستغل صورة جريح فلسطيني لتلفيق اتهامات ضد الأمن المغربي
صحيفة إسبانية تستغل صورة جريح فلسطيني لتلفيق اتهامات ضد الأمن المغربي

حقيقة الصورة وتفكيك الادعاء

أثبتت عمليات التحقق الرقمي التي أجرتها منصات رصد الأخبار الزائفة أن الصورة لا علاقة لها بما جرى على الحدود المغربية. واتضح أن الصورة الأصلية تعود لشاب فلسطيني أصيب خلال غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة، قبل أن يُعاد استخدامها في سياق مختلف تماماً لتمرير اتهامات مباشرة ضد الأجهزة الأمنية المغربية.

ويُعد سحب صور الضحايا من مناطق النزاعات وإعادة توظيفها في سياقات أخرى انحرافاً مهنياً خطيراً، خاصة عندما يصدر عن وسائل إعلام يُفترض فيها الالتزام بمعايير التدقيق والحياد قبل توجيه اتهامات بهذه الخطورة.

تأكيد للتحذيرات الرسمية المغربية

يأتي كشف هذا التزييف ليؤكد التصريحات الرسمية الصادرة مؤخراً عن وزارة الداخلية المغربية، والتي شددت على أن جانباً كبيراً من الضغط والتجييش على الحدود ينجم عن تضليل رقمي وتداول معلومات ومواد إعلامية مفبركة. وتهدف هذه الممارسات، بحسب المصدر الرسمي، إلى شحن الرأي العام وتشويه صورة الأجهزة الأمنية والتحريض على محاولات العبور غير النظامي.

ويرى مراقبون أن مثل هذه الحملات الممنهجة تسعى إلى خلق صورة سلبية عن تدبير المغرب لحدوده، في وقت تحرص فيه المملكة على ضمان أمن الحدود مع احترام القانون والكرامة الإنسانية.

تلفيق اتهامات ضد الأمن المغربي
تلفيق اتهامات ضد الأمن المغربي

دعوات للتثبت قبل نشر المواد الحساسة

جددت المنصات المتخصصة في تدقيق المحتوى الرقمي دعوتها لرواد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بضرورة التثبت والتحري قبل نشر أو مشاركة الصور والمواد الحساسة. وأكدت أن الوقوع في فخ الشائعات الممنهجة يساهم في إذكاء الأزمات وتشويه الحقائق، خاصة في الملفات المعقدة مثل الهجرة غير النظامية.

ويبرز هذا الحادث أهمية التحقق من مصادر الصور والفيديوهات المتداولة، وعدم الاعتماد على سياقات مفبركة قد تخدم أجندات معينة على حساب الحقيقة والمصداقية الإعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter