ضربة موجعة لأسود الأطلس بغياب عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد عن مونديال 2026

في ضربة قوية للمنتخب المغربي قبل انطلاق مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، تأكد رسميًا غياب الثنائي عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد عن قائمة “أسود الأطلس” المشاركة في البطولة، بعد تعرضهما لإصابات حالت دون جاهزيتهما للمنافسة العالمية.
وأعلن الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد وهبي إجراء تعديلات اضطرارية على القائمة النهائية المرسلة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتعويض الغائبين قبل انطلاق المنافسات.
وجاءت إصابة الزلزولي خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج، حيث غادر الملعب متأثرًا بإصابة في الركبة. وكشفت الفحوصات الطبية اللاحقة عن تعرض جناح Real Betis لالتواء في أربطة الركبة، وهي الإصابة التي تتطلب فترة علاج وتأهيل تمتد لعدة أسابيع، ما أنهى آماله في المشاركة بالمونديال. وكانت التقارير الطبية قد رجحت منذ أيام غيابه عن البطولة قبل أن يتم تأكيد استبعاده رسميًا.
أما المدافع نايف أكرد، أحد أبرز أعمدة الخط الخلفي للمنتخب المغربي، فقد تعرض هو الآخر لإصابة حالت دون استمراره ضمن القائمة النهائية، ليفقد المنتخب عنصرًا دفاعيًا يتمتع بخبرة كبيرة على المستوى الدولي، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا للجهاز الفني قبل المواجهات المرتقبة في البطولة.
وبحسب المعطيات الرسمية التي تم تحديثها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، قرر المنتخب المغربي استدعاء المدافع مروان سعدان لتعويض أكرد، بينما تم ضم أمين السباعي بدلًا من الزلزولي، في محاولة للحفاظ على التوازن الفني قبل خوض غمار البطولة العالمية.
ويمثل غياب الثنائي ضربة موجعة لطموحات المنتخب المغربي، خاصة أن الزلزولي كان أحد أبرز الأوراق الهجومية خلال الفترة الأخيرة، بينما يعد أكرد الركيزة الأساسية في قلب الدفاع. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح البدلاء في سد الفراغ الذي سيتركه النجمان خلال منافسات البطولة، التي تشهد مشاركة تاريخية لـ48 منتخبًا للمرة الأولى.










