alalamiyanews.com

أخبار عاجلةالرئيسيةرياضة

فضيحة ميسي..  كابتن الأرجنتين متهم بالتهرب الضريبي في « أوراق بنما» 

بعد الفوز على مصر.. فضيحة مالية تطارد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم

75 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
يبدو أن الفوز الحرام، الذي حققه منتخب الأرجنتين بقيادة لاعبه ليونيل ميسي ورفاقه، بمساعدة الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، والحكم الفرنسي، فرانسو لتكسييه، على منتخب مصر يوم الثلاثاء الماضي ، ضمن دور الـ16 من بطولة كأس العالم سيكون لعنة تطارد  منظومة كرة القدم في الأرجنتين بداية من اتحاد الكرة، ومرورا بأشهر لاعب في العالم، وانتهاء بأصغر لاعب عندهم .

ووفقا لتقارير إعلامية حديثة، كشفت عن فضائح مالية، يتورط فيها  الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم،

        مقطع فيديو يكشف تورط الاتحاد الأرجنتيني

لفتت التقارير إلى  أن رجل الأعمال الأرجنتيني، ييرمو توفوني، قد أدلى بشهادته للمحقيين عبر مقطع فيديو في اجتماع ضم مدّعين عامين وعملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي من واشنطن وميامي، والذين يحققون في إدارة تابيا وبابلو توفيجينو للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وشركة ”TourProdEnter LLC”، المملوكة للمنتج خافيير فاروني، والتي كانت تتولى تحصيل المدفوعات للعقود التجارية، وكذلك هي الشركة المسئولة عن أعمال رعاية وتسويق منتخب الأرجنتين عالميًا.

   معلومات حساسة عن نشاط الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم

تابع المصدر،  أن محققي وزارة العدل في أمريكا، يدرسون بشكل جدي استدعاء أحد الأشخاص، الذين سبق لهم العمل في حكومة رئيس الأرجنتين الحالي، خافيير ميلي، والذين لديهم معلومات حساسة عن نشاط الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أو أشرفوا عليها في السنوات الأخيرة، في حين بدأ هذا التحقيق بشكل فعلي عام 2025.
وفجر المصدر، مفاجأة من العيار القيل، مؤكدا على تورط كابتن منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي.بالدخول في قائمة المتهمين بالتهرب الضريبي في فضيحة «أوراق بنما»، وهو ما أثار حالة استياء عامة.
 وواصل تصريحاته قائلًأ: « شركة ‘TourProdEnter LLC”، حولت ما لا يقل عن 260 مليون دولار عبر حسابات في سيتي بنك، وسينوفوس، وبنك أوف أمريكا، وجي بي مورغان، وبنك ”PNC”، كما وزع منها 57 مليون دولار على شركات ومستفيدين دون مبرر اقتصادي واضح» .

مباراة مصر نقطة تحول كبيرة لفتح النار على الاتحاد الأرجنتيني والفيفا

 من الجدير بالذكر الإشارة إلى ، أن مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ 16 لكأس العالم بولاية أتلانتا الامريكية، كانت نقطة تحول كبيرة لفتح النار على الاتحاد الأرجنتيني والفيفا ، وكشف فضائح حول استغلال هذا الحدث الرياضي في أمور بعيدة تماما عن الاهداف السامية للرياضة، فحاولت قدر الإمكان الإطاحة بكل ما يعكر صفو اتجاههم للبيزنس وغسيل الاموال والمراهنات والاستثمارات المشبوهة، فشهدت هذة النسخة لجوء الفيفا الى التآمر ، والظلم وارتكاب كل ما يتنافي مع هذه الاهداف، ومن بين هذه الممارسات، محاولة فاشلة لعرقلة منتخب المغرب رابع العالم في النسخة السابقة للمونديال ، بتدبير اتهام باطل ضد نجم وقائد منتخب أسود الأطلسي، أشرف حكيمي ،لتشتيت التركيز قبل مباراة هولندا الهامة في دور الـ16، وباءت محاولتهم بالفشل وحقق المنتخب المغربي انتصارا عظيما على الطاحونة الهولندية، ثم بعد ذلك التأمر على المنتخب الوطني المصري، وللاسف نجحوا في الاطاحة به بفعل فاعل وظلم شهد عليه كل خبراء ونحوم الكرة في العالم.
وأخيرا ، الفجور الواضح ، في سابقة لأول مرة يشهدها العالم، تدخل الرئيس الامريكي ترامب  ، وفرض سيطرته على الفيفا لرفع الإيقاف عن لاعب أمريكي حصل على الكارت الاحمر ـ من أجل ان يشارك في مباراة لمنتخب بلاده إرضاء لعيون ترامب .
وبذلك تحولت نسخة مونديال العالم في أمريكا، إلى أسوأ نسخة في تاريخ البطولة منذ تأسيها في 1930 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter