أسود القاعة يكتسحون زامبيا بسباعية نظيفة
كرة القدم داخل القاعة..
في أمسية كروية استثنائية أعادت للأذهان أمجاد كرة القدم داخل القاعة المغربية، حجز المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم بفوز كاسح على نظيره الزامبي بسبعة أهداف دون رد. وجاء هذا الانتصار العريض مساء اليوم الأربعاء بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، ليؤكد أسود القاعة أنهم المرشحون الأبرز للحفاظ على لقبهم القاري.
في عرض هجومي مبهر يبشر بالخير. يُحقق المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة فوزاً ساحقاً على زامبيا بسباعية نظيفة، محرزاً تأهلاً مبكراً إلى نصف النهائي ومتصدراً مجموعته بست نقاط كاملة.
الرباعية التاريخية للرايس الفني تقود الأسود
ودخل المنتخب المغربي المباراة بقوة ضاغطة منذ الدقائق الأولى، حيث نجح إدريس الرايس الفني في افتتاح مهرجان الأهداف مبكراً في الدقيقة الثالثة، قبل أن يُضيف هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الرابعة، مُعلناً عن بداية ليلة استثنائية له ولزملائه. ولم يكتفِ الرايس الفني بذلك، بل عاد ليُضيف هدفه الثالث في الدقيقة التاسعة، مُحققاً “هاتريك” سريعاً أنهى به آمال المنتخب الزامبي في العودة إلى أجواء المباراة.
وعاد بطل الأمسية ليُوقع على رابع أهدافه الشخصية في الدقيقة الحادية والعشرين، مُسدلاً الستار على الشوط الأول بتقدم مغربي مريح بأربعة أهداف نظيفة. وتُعد هذه الرباعية إنجازاً شخصياً استثنائياً للاعب، وتعكس مدى الانسجام الكبير الذي تتمتع به تشكيلة أسود القاعة وقدرتها على تقديم عروض هجومية مبهرة في منافسات كرة القدم داخل القاعة القارية. ويمكن متابعة أحدث أخبار البطولة ونتائج المباريات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي يوفر تغطيات شاملة لجميع المسابقات القارية.
المغرب يحجز بطاقة نصف النهائي بجدارة
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي سيطرته المطلقة على مجريات اللعب، حيث أضاف يانيس أحمد الرداف الهدف الخامس في الدقيقة الثانية عشرة، مُؤكداً على التفوق التقني والبدني لأسود القاعة. ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى جاء دور سفيان الشعرواي ليُضيف الهدف السادس في الدقيقة الثامنة والثلاثين، مُوسعاً الفارق ومُؤكداً على التفوق المغربي الشامل.
واختتم يوسف جواد مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف السابع في الدقيقة التاسعة والثلاثين، ليُسدل الستار على مباراة تاريخية انتهت بفوز عريض للمنتخب المغربي بسبعة أهداف دون رد. وتُعد هذه النتيجة رسالة قوية لجميع المنافسين في البطولة، بأن المنتخب المغربي جاء بعزيمة كبيرة للحفاظ على لقبه القاري، وأنه يمتلك من الخبرة والموهبة ما يجعله المرشح الأبرز للتتويج باللقب للمرة الثالثة على التوالي.

صدارة المجموعة الأولى بست نقاط كاملة
وبهذا الفوز الثمين، اعتلى المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد ست نقاط كاملة، محققاً فوزه الثاني توالياً في البطولة بعد انتصاره الأول على الجزائر. ويتقدم المنتخب المغربي في الترتيب على المنتخب الزامبي الذي يملك ثلاث نقاط، بينما يحتل منتخبا ليبيا والجزائر المرتبتين الثالثة والرابعة بنقطة واحدة لكل منهما.
ويُمثل هذا التأهل المبكر إلى نصف النهائي إنجازاً مهماً للمنتخب المغربي، كونه يمنح اللاعبين فرصة للاستراحة والتحضير الجيد للمباريات المقبلة، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي يُرافق استضافة البطولة على أرض المغرب وبين جماهيره. وتُشكل هذه النتائج الإيجابية دفعة معنوية كبيرة لأسود القاعة، وتضعهم في موقف مثالي للمنافسة على اللقب القاري والتأهل إلى كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة المنتخب المغربي على الحفاظ على هذا الإيقاع التصاعدي في المباريات المقبلة، وهل ستُسهم هذه النتائج الإيجابية في ترسيخ مكانة كرة القدم داخل القاعة المغربية كإحدى أفضل المدارس العالمية في هذا التخصص. كما يبقى السؤال مطروحاً حول انعكاسات هذا التأهل المبكر على معنويات اللاعبين، وهل سيُشكل حافزاً إضافياً لتقديم عروض أفضل في الأدوار المتقدمة من البطولة.
وتُمثل هذه الأمسية الكروية محطة مفصلية في مسار الدفاع عن اللقب القاري. ولمتابعة آخر أخبار المنتخب المغربي وإنجازات كرة القدم داخل القاعة الوطنية، يمكن زيارة قسم الرياضة في موقعنا للحصول على تغطيات شاملة ومعمقة لأبرز الأحداث الرياضية الوطنية والدولية.










