أخبار العالمالرئيسيةمنوعات
كل ما يجب معرفته عن امتحانات البكالوريا 2026 بالمغرب

يستعد ما لا يقل عن 450 ألف مرشح ومرشحة لاجتياز امتحانات البكالوريا للموسم الدراسي 2025/2026، في أجواء تتسم بالحزم التنظيمي والرقابة المشددة. وتنطلق الدورة العادية للامتحانات يوم الأربعاء 4 يونيو 2026، وتستمر ثلاثة أيام، على أن تُجرى الدورة الاستدراكية في بداية شهر يوليوز المقبل. ولأول مرة، يُعتمد جهاز السكانير بشكل موسع للكشف عن المعدات الإلكترونية الممنوعة، في إطار مكافحة الغش وضمان تكافؤ الفرص. ويتوزع المرشحون بين التعليم العمومي والخصوصي والأحرار، مع توقعات بتجاوز عدد الأحرار 130 ألف مشارك. هذه الاستحقاقات تمثل محطة حاسمة في المسار الدراسي، وتستدعي من الجميع اليقظة والالتزام لضمان سيرورة سليمة وعادلة.
إجراءات أمنية مشددة باستعمال تقنية السكانير
تُعدّ خطة الحراسة الامتحانية لهذا الموسم الأكثر صرامة في تاريخ البكالوريا المغربية، حيث يُعمم استعمال أجهزة السكانير عند مداخل مراكز الامتحان للكشف عن الهواتف والأجهزة الإلكترونية الممنوعة. هذا الإجراء الوقائي يهدف إلى قطع الطريق على محاولات الغش المنظمة، وحماية نزاهة الامتحان كاستحقاق وطني. ورغم أن بعض المرشحين قد يرون في هذه الإجراءات تعقيداً إضافياً، إلا أنها تصب في مصلحة الجميع، خاصة الذين يستحقون النجاح بجدارة. إن احترام قواعد الامتحان ليس مجرد التزام قانوني، بل واجب أخلاقي تجاه الذات والمجتمع.
توزيع المرشحين وتحديات فئة الأحرار
يشهد امتحان البكالوريا 2026 مشاركة واسعة لفئة المرشحين الأحرار، الذين يُتوقع أن يتجاوز عددهم 130 ألف مرشح. وتمثل هذه الفئة تحدياً تنظيمياً إضافياً، نظراً لتنوع مساراتهم وظروف تحضيرهم. ورغم أن الوزارة الوصية توفر لهم نفس ظروف التمدرس والامتحان، إلا أن غياب التأطير اليومي قد يضعف فرص بعضهم في النجاح. لذا، تُنظم حملات تحسيسية ودعم بيداغوجي استثنائي لمساعدة هذه الفئة على تجاوز عقبات التحضير الذاتي. إن نجاح المرشحين الأحرار ليس مجرد إنجاز فردي، بل دليل على شمولية المنظومة التعليمية وعدالتها.
مواعيد حاسمة: العادية في يونيو والاستدراكية في يوليوز
تُجرى الدورة العادية لامتحان البكالوريا أيام 4 و5 و6 يونيو 2026، بينما تُبرمج الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل. هذا التوقيت المدروس يراعي ضرورة إنجاز عمليات التصحيح والاستدراك قبل انطلاق الموسم الجامعي والمهني الجديد. ويُنصح المرشحون بحسن تدبير الوقت بين المواد، والتركيز على المراجعة المكثفة في الأيام الأخيرة. كما أن الاستعداد النفسي لا يقل أهمية عن التحصيل المعرفي، خاصة في ظل الضغط الذي يرافق هذه المحطة المفصلية. إن كل دقيقة تُستثمر في المراجعة اليوم، هي خطوة نحو النجاح غداً.
دور الأسر والمجتمع في دعم مرشحي البكالوريا
لا يقتصر نجاح امتحانات البكالوريا على الجهود الفردية للمترشحين فحسب، بل يتعداه إلى دعم الأسر والمجتمع ككل. فتوفير بيئة هادئة للمراجعة، وتشجيع الأبناء على الثقة في قدراتهم، وتجنب الضغط النفسي المفرط، عوامل حاسمة في مساعدة المرشحين على تجاوز هذه المحطة. كما أن التزام الجميع بقواعد النزاهة والشفافية يعزز ثقة المجتمع في مصداقية الشهادات الوطنية. إن البكالوريا ليست مجرد امتحان، بل رهن مجتمع بأكمله يضع آماله في أبنائه. فكل أسرة تدعم ابنها، وكل معلم يوجه تلميذه، يساهم في بناء مستقبل وطني أكثر إشراقاً.
فيما يلي مواعيد إجراء الامتحانات الإشهادية للموسم الدراسي 2026/2025











