alalamiyanews.com

“لوموند” تكشف كواليس التحضير لزيارة الملك إلى فرنسا ومعاهدة صداقة مرتقبة

0 Shares
51 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
تتجه العلاقات المغربية الفرنسية نحو مرحلة دبلوماسية جديدة مع بدء التحضيرات العملية لزيارة مرتقبة  لجلالة الملك محمد السادس إلى باريس، وسط أنباء عن صياغة “معاهدة صداقة” استراتيجية تُعد الأولى من نوعها لفرنسا مع دول الجنوب. ويعكس هذا الحراك الدبلوماسي المكثف تقارباً سياسياً متنامياً بين الرباط وباريس، حيث يُرجح تنظيم الزيارة الملكية إلى قصر الإليزيه بين صيف وخريف 2026، لتتويج مسار المصالحة وإعادة بناء الثقة بين البلدين الشقيقين.
معاهدة صداقة.. إطار قانوني جديد للشراكة الاستراتيجية
كشفت تقارير إعلامية فرنسية، على رأسها صحيفة “لوموند”، أن التحضيرات الجارية تتجاوز البروتوكول المعتاد للزيارات الرسمية، لتشمل إعداد مشروع “معاهدة صداقة” شاملة ستنظم العلاقات الثنائية ضمن إطار قانوني وسياسي متجدد. وأُسنِدت صياغة هذا المشروع الضخم إلى لجنة مشتركة تضم شخصيات سياسية ودبلوماسية وازنة من البلدين، في خطوة وصفتها الأوساط المتخصصة بأنها “سابقة دبلوماسية” تعكس عمق الشراكة المغربية الفرنسية وآفاقها الواعدة.
من زيارة ماكرون إلى الرباط إلى دعوة الملك لباريس
تعود جذور هذه الزيارة المرتقبة إلى أكتوبر 2024، حين وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوة رسمية للملك محمد السادس خلال زيارته للمغرب، للاستجابة بزيارة دولة مماثلة إلى فرنسا. ورغم تداول أنباء عن إمكانية تنظيم الزيارة أواخر 2025، يبدو أن التأجيل ارتبط بمنح الوقت الكافي للجان المشتركة لإنضاج نص “معاهدة الصداقة”، لضمان أن تكون الزيارة محطة توقيع لمكتسبات تاريخية وليس مجرد لقاء بروتوكولي عابر.
آفاق واعدة لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة
تُشكل الزيارة الملكية المرتقبة فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون المغربي الفرنسي في مجالات الاقتصاد والطاقة والثقافة والأمن، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين. ويُتوقع أن تُسفر “معاهدة الصداقة” عن آليات مؤسسية دائمة للتنسيق والتشاور، مما يعزز من مكانة البلدين كشركاء استراتيجيين فاعلين على المستويين الإقليمي والدولي، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية تستدعي تضافر الجهود لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق