alalamiyanews.com

أخبار عاجلة

مؤسسة محمد السادس تطلق تصفيات قرآنية للعلماء الأفارقة بأديس أبابا

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعطيت، صباح اليوم السبت 18 أبريل الجاري، بأديس أبابا، انطلاقة التصفيات التمهيدية للدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم، بمبادرة من فرع المؤسسة في إثيوبيا. وشهدت هذه المنافسة مشاركة حوالي خمسين متبارياً يمثلون مختلف مناطق البلاد، موزعين على ثلاث فئات تشمل الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، والحفظ الكامل بمختلف القراءات، إضافة إلى فئة التجويد. تُعد هذه التظاهرة دفعة روحية جديدة، مما يفتح آفاقاً لاكتشاف المواهب. يبقى الرهان على نجاح التصفيات، مما يعزز الاعتدال ويعكس التزام المؤسسة بنشر القيم القرآنية في القارة الإفريقية تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس.

خمسون متبارياً يتنافسون في ثلاث فئات قرآنية متميزة

شهدت التصفيات التمهيدية للدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة مشاركة حوالي خمسين متبارياً يمثلون مختلف مناطق إثيوبيا، موزعين على ثلاث فئات تشمل الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، والحفظ الكامل بمختلف القراءات، إضافة إلى فئة التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل. وتُعد هذه المشاركة جزءاً من ديناميكية روحية، مما يعكس اهتمام الشباب الإفريقي بالقرآن الكريم. وتُبرز هذه الفئات التزاماً بالتنوع، مما يضع المتبارين أمام فرصة لإبراز مواهبهم في حفظ القرآن وتجويده وفق منهجية علمية رصينة تعزز الانتماء للتراث الإسلامي الأصيل.

صقلي حسيني: المسابقة فضاء روحي لاكتشاف المواهب الإفريقية

أكد المدير المالي للمؤسسة، عثمان صقلي حسيني، في كلمة افتتاحية، أن هذه التظاهرة تحولت عبر دوراتها إلى فضاء روحي لاكتشاف وصقل المواهب الإفريقية، ضمن رؤية قائمة على ترسيخ الاعتدال. وأشار صقلي إلى أن التعاون بين المؤسسة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا شهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية والإرادة المشتركة لخدمة قضايا الإسلام في القارة. وتُعد هذه الرؤية جزءاً من استراتيجية ثقافية، مما يعكس نضج الشراكة بين الرباط وأديس أبابا في مجال نشر العلوم الإسلامية.

سفيرة المغرب بأديس أبابا تشيد بالروابط الروحية بين البلدين

أبرزت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، أن احتضان أديس أبابا لهذه التظاهرة يجسد عمق الروابط الروحية والثقافية بين البلدين، ويعزز نشر قيم الوسطية والاعتدال. ونوهت بالعناية التي يوليها الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، للقرآن الكريم، وحرصه على ترسيخ قيم التسامح والاعتدال، مشيدة بدور المؤسسة في توحيد جهود العلماء الأفارقة. وتُعد هذه الإشادة جزءاً من دبلوماسية روحية، مما يعكس مكانة المغرب كمرجع في نشر الإسلام المعتدل في القارة الإفريقية.

علماء إثيوبيا يثمّنون رسالة المسابقة والشراكة مع المغرب

أشاد المدير المساعد لهيئة العلماء بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، محمود حسين، بالرسالة السامية لهذه المسابقة، مثمناً الشراكة المثمرة بين الجانبين. بدوره، أكد نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، جنيد حمزة يوسف، أن هذه التظاهرة تعكس عمق العلاقات بين المغرب وإثيوبيا، مذكراً بأنها تنظم عبر مختلف فروع المؤسسة في القارة. وتُعد هذه الكلمات جزءاً من اعتراف دولي، مما يعكس نجاح النموذج المغربي في تعزيز التعاون الديني والعلمي مع الدول الإفريقية الشقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق