مانشستر يونايتد وليفربول وجهًا لوجه بالبريميرليج في غياب الفرعون المصري محمد صلاح

تتجه الأنظار إلى ملعب “أولد ترافورد” لمتابعة واحدة من أقوى مواجهات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما يصطدم مانشستر يونايتد بغريمه التقليدي ليفربول في كلاسيكو إنجلترا الذي لا يخضع لأي حسابات مسبقة. مواجهة دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا، سواء على مستوى التاريخ أو الصراع الحالي بين الفريقين في جدول الترتيب.
مانشستر يونايتد يدخل اللقاء وهو يحتل المركز الثالث برصيد 61 نقطة، ويقترب خطوة جديدة من حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، خاصة مع استقرار نتائجه في الجولات الأخيرة. الفريق يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يعزز موقعه ويمنحه دفعة قوية قبل الجولات الحاسمة من الموسم
.
في المقابل، يخوض ليفربول المباراة وهو في المركز الرابع برصيد 58 نقطة، في صراع مشتعل مع أكثر من فريق على بطاقات التأهل الأوروبي. الريدز يدركون جيدًا أن أي تعثر في هذه المرحلة قد يكلفهم كثيرًا، لذلك يدخل اللقاء بشعار “لا بديل عن الفوز” لتقليص الفارق مع اليونايتد ومواصلة الضغط في جدول الترتيب.
على مستوى الغيابات، يعاني ليفربول من ضربات مؤثرة قبل القمة، أبرزها غياب محمد صلاح بسبب الإصابة، إلى جانب عدم جاهزية الحارس أليسون بيكر بشكل كامل، وهو ما قد يؤثر على التوازن الهجومي والدفاعي للفريق. هذه الغيابات تضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لإيجاد الحلول المناسبة في مباراة بهذا الحجم.
أما مانشستر يونايتد، فيبدو أكثر استقرارًا من حيث القائمة، مع جاهزية أغلب عناصره الأساسية، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية قبل المواجهة. ومع ذلك، تبقى مباريات الكلاسيكو خارج التوقعات، حيث يعتمد الحسم في كثير من الأحيان على التفاصيل الصغيرة، وهو ما يجعل القمة مفتوحة على كل السيناريوهات حتى صافرة النهاية.










