alalamiyanews.com

رياضة

محامية حكيمي تكشف: المشتكية رفضت تحاليل ADN وخططت لتجريد اللاعب من أمواله

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في تطور دراماتيكي جديد يقلب موازين قضية أشرف حكيمي رأساً على عقب، أصدرت محامية الدفاع بياناً رسمياً يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، كشفت فيه تفاصيل جديدة تُثبت – حسب الدفاع – أن الشكوى الموجهة ضد النجم المغربي ليست سوى محاولة مدبرة للابتزاز المالي، وليست قضية جنائية حقيقية.
البيان، الذي حمل توقيع المحامية فاني كولان، جاء بعد أيام قليلة فقط من قرار قاضي التحقيق في نانتير إحالة حكيمي إلى المحكمة الجنائية الإقليمية في أوت دو سين بتهمة الاغتصاب، وهو ما أثار صدمة واسعة في الأوساط الرياضية والجماهيرية المغربية والدولية.
رفض ممنهج لكل وسائل إثبات الحقيقة
أكدت المحامية أن المشتكية – الشابة الفرنسية التي تقدمت بالشكوى في فبراير 2023 – عمدت إلى عرقلة التحقيق بشكل متعمد ومنظم على مدى ثلاث سنوات كاملة، وذلك من خلال رفضها الخضوع لأي من الإجراءات الطبية والتقنية التي كانت ستساعد في كشف الحقيقة:

رفضت إجراء الفحوصات الطبية فور وقوع الواقعة المزعومة.
رفضت إخضاع نفسها لـتحاليل الحمض النووي (ADN)، رغم إلحاح السلطات القضائية.
رفضت تسليم هاتفها المحمول لفحص الرسائل والمكالمات التي سبقت اللقاء.
رفضت الكشف عن هوية الشاهد الرئيسي الذي ادعت وجوده.

هذه الرفوض المتكررة، حسب المحامية، ليست مجرد تردد، بل استراتيجية واضحة لإبقاء القضية معلقة في الهواء دون أدلة مادية قاطعة، مما يجعل الاتهام يعتمد حصرياً على كلمتها وحدها.
تقارير الخبراء النفسيين: رواية المشتكية “غير متماسكة”
من أبرز ما كشفته المحامية نتائج الخبرة النفسية التي أجرتها الجهات القضائية الفرنسية على المشتكية نفسها. التقرير – الذي اطلعت عليه هيئة الدفاع – أكد:

افتقار رواية المشتكية إلى الوضوح المنطقي والتسلسل الزمني المتسق.
غياب تام لأي آثار نفسية أو علامات صدمة مرتبطة بحادثة الاغتصاب المزعومة.
تناقضات واضحة في الإفادات المتعددة التي قدمتها خلال التحقيق.

هذه النتائج، حسب المحامية، تضعف بشكل كبير الركيزة الجنائية للاتهام، وتجعل القضية أقرب إلى محاولة استغلال إجرائي منها إلى واقعة حقيقية.
الدافع المالي: رسائل تكشف خطة “تجريد حكيمي من ممتلكاته”
الجزء الأكثر إثارة في بيان المحامية هو الكشف عن رسائل نصية تم رصدها وتأكيدها من قبل التحقيقات، تبادلتها المشتكية مع صديقة مقربة لها قبل وبعد اللقاء بحكيمي. الرسائل – التي وصفتها المحامية بـ”الدامغة” – تتحدث صراحة عن خطة لـ:

“تجريد اللاعب من ممتلكاته”.
استغلال شهرته وثروته للحصول على مكاسب مالية كبيرة.
استخدام القضاء كأداة ضغط لتحقيق ذلك.

هذه الرسائل، حسب الدفاع، تحول القضية من قضية جنائية إلى محاولة ابتزاز واضحة، وتفتح الباب أمام إمكانية توجيه اتهامات مضادة للمشتكية نفسها بتهمة الوشاية الكاذبة أو الابتزاز.
موقف حكيمي: “ثقة كاملة في القضاء الفرنسي”
أكدت المحامية أن أشرف حكيمي يواجه هذه المرحلة بـ**”إصرار وعزم”**، واضعاً ثقته الكاملة في القضاء الفرنسي لكشف الحقيقة وتفنيد ما وصفته بـ”المؤامرة” التي استهدفت سمعته وثروته. اللاعب، الذي يواصل تدريباته مع باريس سان جيرمان، يرفض التعليق الإعلامي المباشر، مفضلاً ترك الأدلة تتحدث.
ما الذي ينتظر القضية في المرحلة المقبلة؟
مع إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الإقليمية، تتجه الأنظار الآن نحو:

جلسات المحاكمة التي ستشهد مواجهة مباشرة بين الأدلة التقنية للدفاع (تقارير الخبراء، الرسائل النصية، تناقضات الرواية) وادعاءات الطرف المشتكي.
إمكانية استدعاء الشهود وفحص الرسائل المذكورة رسمياً أمام القاضي.
احتمال توجيه اتهامات مضادة للمشتكية إذا ثبت أن الشكوى كانت مدفوعة بدوافع مالية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق