مصر تترقب خلال الأيام المقبلة تطورات موسم الأمطار على منابع نهر النيل

تتجه أنظار مصر خلال الأيام المقبلة إلى تطورات موسم الأمطار على منابع نهر النيل، في واحدة من أكثر الفترات حساسية كل عام، إذ تمثل الأيام العشرة الأولى من شهر أغسطس نقطة فاصلة في تحديد حجم إيرادات المياه الواصلة إلى البلاد خلال موسم الفيضان، وسط استمرار المخاوف المرتبطة بالإدارة الأحادية لسد النهضة الإثيوبي.
يأتي هذا الترقب بعدما أظهرت المؤشرات الأولية تباينًا في معدلات الأمطار خلال الموسم الحالي، حيث سجل شهر يونيو معدلات أعلى من متوسطاته المعتادة، بينما شهد يوليو تراجعًا ملحوظًا في كميات الأمطار، ما دفع الجهات المصرية المختصة إلى متابعة تطورات الموسم بصورة يومية.
يمثل موسم الأمطار في الهضبة الإثيوبية العامل الرئيسي في تحديد حجم التدفقات المائية القادمة عبر النيل الأزرق، الذي يوفر الجزء الأكبر من إيرادات نهر النيل إلى مصر.










