تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

دعم ليبيري حاسم لمغربية الصحراء

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

مغربية الصحراء..

أكدت جمهورية ليبيريا اليوم الخميس بالعاصمة الرباط تمسكها الثابت بموقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية، في تجدد واضح لمساندة مغربية الصحراء من طرف دولة إفريقية وازنة تتمتع بعضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي.

في محطة دبلوماسية تعزز المكاسب المغربية. تجدد ليبيريا دعمها الثابت للمغرب وتتعهد بمساندته في مجلس الأمن خلال المناقشات المرتقبة في أكتوبر ألفين وستة وعشرين.

موقف ثابت يُعبر عنه من قلب الرباط

وجاء هذا الموقف الرسمي على لسان وزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية سارا بيسولو نيانتي عقب المباحثات التي أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة في لقاء يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

وشددت الوزيرة الليبيرية على أن موقف بلادها من قضية مغربية الصحراء ليس وليد اللحظة بل يندرج ضمن موقف ثابت ومبدئي تدعمه منروفيا في مختلف المحافل الدولية والإقليمية دون أي تردد أو مساومة.

ويُعد هذا التأكيد الدبلوماسي مكتسباً إضافياً للمغرب في سياق دينامية دبلوماسية متواصلة نجحت في إقناع عشرات الدول الإفريقية والأمريكية اللاتينية والكاريبية بشرعية الموقف المغربي ودعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

منروفيا حليف استراتيجي في نيويورك

وأبرزت سارا بيسولو نيانتي أن ليبيريا بصفتها عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي ستعمل بشكل وثيق مع المغرب وتقدم له دعمها الكامل في هذه الهيئة الأممية الحاسمة، خاصة خلال المناقشات المرتقبة في أكتوبر ألفين وستة وعشرين.

وتكتسب هذه الالتزامات أهميتها الاستراتيجية من كون مجلس الأمن هو الهيئة الأممية الوحيدة المخولة باتخاذ قرارات ملزمة حول القضايا الدولية الكبرى، مما يجعل أي دعم من أعضائه عاملاً حاسماً في مسار تسوية ملف مغربية الصحراء نهائياً.

ويُشكل التحالف المغربي الليبيري في نيويورك إضافة نوعية للدبلوماسية المغربية التي تسعى إلى تعزيز حضورها داخل مجلس الأمن من خلال شبكات دعم متنوعة تضم دولاً إفريقية وعربية وصديقة من مختلف القارات.

تعاون دبلوماسي يمتد إلى الثقافة والاقتصاد

ومن جهة أخرى أكدت وزيرة الخارجية الليبيرية أن المغرب وليبيريا تجمعهما علاقات وثيقة ومتجذرة، مبرزة إرادة البلدين المشتركة لمواصلة توطيد هذه الدينامية الإيجابية تحت قيادة الملك محمد السادس والرئيس جوزيف بواكاي.

وأعربت الوزيرة الليبيرية عن التزام بلادها بتوسيع آفاق التعاون المغربي الليبيري ليشمل المجالات الدبلوماسية والثقافية والاقتصادية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

مغربية الصحراء..  ويعكس هذا التوجه شمولية الرؤية المغربية للعلاقات الإفريقية التي لا تقتصر على البعد السياسي والدبلوماسي فقط بل تمتد إلى التعاون الاقتصادي والثقافي والفني في مقاربة متكاملة تُعزز الحضور المغربي في القارة السمراء.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذا الدعم الليبيري على إحداث أثر ملموس داخل مجلس الأمن خلال المناقشات المقبلة وإقناع الأعضاء الآخرين بوجاهة الموقف المغربي الداعي إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وتُمثل هذه المحطة الدبلوماسية تتويجاً لجهود مستمرة في ترسيخ الشرعية المغربية دولياً. ولمتابعة آخر المستجدات الدبلوماسية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية المغربية [[1]] للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter