أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

مقاييس الأمطار بالمغرب خلال 24 ساعة: عين اللوح وفكيك تتصدران

81 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الاثنين الثاني عشر من أكتوبر ألفين وستة وعشرين، عن حصيلة مقاييس الأمطار المسجلة بمختلف مناطق المملكة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حيث شهدت عدة مدن وبلدات مغربية تساقطات مطرية متفاوتة الأهمية. وتصدرت منطقة عين اللوح بإقليم إفران ومدينة فكيك قائمة المناطق الأكثر تساقطات بمعدل ثلاثة عشر مليمتراً.

في حصيلة مطرية تعكس التنوع المناخي بالمغرب. تسجل عين اللوح وفكيك أعلى مقاييس الأمطار بـ13 ملم، بينما تتفاوت الكميات بين المناطق الأطلسية والشرقية، في مشهد يعكس التنوع المناخي للمملكة.

13 ملم تسجلها منطقتان في صدارة التساقطات

وأظهرت مقاييس الأمطار المسجلة أن منطقة عين اللوح التابعة لإقليم إفران ومدينة فكيك تشاركتا صدارة المناطق الأكثر تساقطات خلال الفترة المذكورة، حيث بلغ المعدل المسجل بكل منهما ثلاثة عشر مليمتراً. وتُعد هذه الكميات مهمة بالنسبة لهذه المناطق، خاصة أنها تساهم في تغذية الفرشة المائية وتحسين المخزون المائي المحلي.

وتلي هاتين المنطقتين في الترتيب جبل العياشي بإقليم ميدلت بأحد عشر مليمتراً، ثم مدينة خنيفرة بتسعة مليمتراً، فيما سجلت الرشيدية ثمانية مليمتراً. وتُشكل هذه التساقطات فرصة مهمة للفلاحين في هذه المناطق، خاصة مع بدء الموسم الفلاحي الجديد الذي يحتاج إلى أمطار مبكرة لضمان بداية جيدة للمزروعات. ويمكن متابعة التوقعات الجوية التفصيلية والتحديثات المستمرة عبر الموقع الرسمي للمديرية العامة للأرصاد الجوية الذي يوفر معلومات دقيقة وموثوقة حول حالة الطقس بمختلف مناطق المملكة.

تفاوت ملحوظ في كميات الأمطار بمختلف المناطق

وشهدت عدة مناطق أخرى تساقطات مطرية بكميات متفاوتة، حيث سجلت بوعرفة بإقليم فكيك وميدلت سبعة مليمتراً، فيما بلغت التساقطات ستة مليمتراً بكل من تازة وأزيلال وكلميمة بإقليم الرشيدية. ووصلت مقاييس الأمطار إلى خمسة مليمتراً برباط الخير بإقليم صفرو، وأربعة مليمتراً بزاوية الشيخ بإقليم بني ملال.

أما المناطق التي سجلت كميات أقل، فشملت إفران بثلاثة مليمتراً، وبويبلان بإقليم صفرو وبولمان بمليمترين فقط. ويعكس هذا التفاوت في كميات التساقطات الطبيعة المناخية المتنوعة للمغرب، حيث تختلف كميات الأمطار بشكل كبير بين المناطق الشمالية والجنوبية، وبين المناطق الساحلية والداخلية.

الأطلس والشرق يشهدان أكبر التساقطات المطرية

ويلاحظ من خلال مقاييس الأمطار المسجلة أن المناطق الأطلسية والشرقية كانت الأكثر حظاً من التساقطات، وهو ما يتماشى مع النمط المناخي المعتاد لهذه المناطق التي تتميز بتساقطات أكثر أهمية مقارنة بباقي المناطق. وتُعد هذه الأمطار ذات أهمية خاصة للمناطق الفلاحية في هذه الجهات، حيث تساهم في ري المحاصيل وتحسين المراعي الطبيعية.

وتُشكل هذه التساقطات المطرية مؤشراً إيجابياً لبداية الموسم الفلاحي، خاصة في ظل التوقعات التي تشير إلى احتمال استمرار التساقطات خلال الأسابيع المقبلة. كما تساهم هذه الأمطار في تحسين المخزون المائي بالسدود والفرشات المائية الباطنية، وهو ما ينعكس إيجاباً على الموارد المائية المتاحة للسقي والشرب.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى انتظام التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي، وهل ستُسهم في تعويض الخصاص المسجل خلال المواسم السابقة. كما يبقى السؤال مطروحاً حول انعكاسات هذه الأمطار على الفلاحة المغربية، وهل ستُشكل بداية مبشرة لموسم فلاحي جيد يعوض سنوات الجفاف التي عرفتها المملكة.

وتُمثل هذه التساقطات بارقة أمل للفلاحين والمهتمين بالقطاع الفلاحي. ولمتابعة آخر المستجدات الجوية والمناخية، يمكن زيارة قسم الطقس والبيئة في موقعنا للحصول على تغطيات شاملة ومعمقة لأبرز التطورات المناخية بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter