أخبار العالماقتصادالرئيسية
مكناس.. مليون زائر و1590 عارضاً يختتمون معرض الفلاحة

اختتمت الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس الثلاثاء 28 أبريل 2026، بحضور مليون و137 ألف زائر و1590 عارضاً يمثلون 76 دولة، في نجاح كبير يؤكد مكانة هذا الملتقى كمنصة رائدة للقطاع الفلاحي. وتميزت الدورة بموضوع “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، مع حضور قوي لـ538 تعاونية و360 عارضاً أجنبياً. واستضافت مكناس البرتغال كضيف شرف، مما أغنى النقاشات وعزز التعاون الثنائي. وتُعد هذه الحصيلة دليلاً على نجاعة التنظيم، مما يعزز آفاق التنمية الفلاحية الوطنية والإفريقية في ظل تحديات مناخية تتطلب ابتكاراً وشراكات استراتيجية مستدامة.
إقبال جماهيري قياسي ومشاركة دولية واسعة النطاق
سجل المعرض الدولي للفلاحة بمكناس إقبالاً استثنائياً بلغ مليوناً و137 ألف زائر خلال تسعة أيام، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالقطاع الفلاحي كرافعة للتنمية الاقتصادية. وشارك في هذه الدورة 1590 عارضاً من 76 دولة، من بينهم 360 عارضاً أجنبياً، بالإضافة إلى حضور متميز لـ538 تعاونية تمثل مختلف جهات المملكة. وتُبرز هذه الأرقام الجاذبية الدولية للمعرض، الذي بات موعداً سنوياً لا يُفوّت للمهنيين والمستثمرين والباحثين عن فرص شراكة في مجال الفلاحة والأمن الغذائي.
البرتغال ضيف شرف ونقاشات حول الاستدامة الغذائية
حظيت جمهورية البرتغال بشرف استضافة الدورة الثامنة عشرة كضيف شرف، حيث ساهمت مشاركتها في إثراء النقاشات حول سبل تعزيز التعاون الفلاحي بين الرباط ولشبونة. وتناولت الندوات المتخصصة موضوع “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، مع التركيز على التغذية الحيوانية، والصحة الحيوانية، والتحسين الوراثي، وتدبير الموارد. وأكد المنظمون أن هذه المحاور تعكس أولويات القطاع في ظل التغيرات المناخية، مما يستدعي تبني مقاربات مبتكرة تجمع بين العلم والممارسة الميدانية لضمان إنتاج غذائي آمن ومستدام.
رقمنة الفلاحة والذكاء الاصطناعي رافعتان للمستقبل
أشاد المشاركون بالدينامية المرتبطة بالرقمنة الفلاحية، حيث أظهرت النقاشات والاتفاقيات الموقعة أن الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي أصبحت رافعات أساسية لبناء فلاحة أكثر نجاعة وقدرة على الصمود. وتُعد هذه التوجهات جزءاً من استراتيجية شاملة لتحديث سلاسل الإنتاج، مع تعزيز الإدماج المالي للتعاونيات وتثمين المنتجات المجالية. ويرى خبراء أن الاستثمار في التكنولوجيا الفلاحية يظل مفتاحاً لتحقيق السيادة الغذائية، مما يعزز قدرة المغرب على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية في بيئة إقليمية تتطلب ابتكاراً وتضامناً مستمراً.










