أخبار العالمالرئيسيةرياضة
ملعب الحسن الثاني يتأهب ليصبح الأضخم تاريخياً في وقت غير مسبوق

يتجه ملعب الحسن الثاني ببنسليمان ضواحي الدارالبيضاء لدخول التاريخ كأكبر ملعب في العالم يُنجز في زمن قياسي لا يتجاوز 30 شهراً، وذلك وفق آخر المؤشرات الواردة من ورش البناء. وتبلغ سعة هذا الصرح الرياضي الضخم 115 ألف متفرج، مما يعزز البنية التحتية الرياضية للمملكة استعداداً لتنظيم مونديال 2030. يُعد هذا المشروع إنجازاً هندسياً غير مسبوق، مما يفتح آفاقاً جديدة للرياضة المغربية. يبقى الرهان على الالتزام بالجدول الزمني، مما يضمن جاهزية الملعب ويعزز مكانة المغرب كمنظمة كبرى للحدث الكروي العالمي في ظل المشاريع الضخمة المتوازية.
إنجاز هندسي غير مسبوق بسعة 115 ألف متفرج
يُعد ملعب الحسن الثاني صرحاً رياضياً ضخماً سيتسع لـ115 ألف متفرج، مما يجعله أكبر ملعب في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية عند اكتماله. وتتميز مرافقه الخيالية بتصاميم عصرية تجمع بين الوظيفة والجمال، مما يضمن تجربة استثنائية للجماهير واللاعبين على حد سواء. وتُبرز الأشغال الجارية تقدم الورش بوتيرة مذهلة، حيث تم الشروع في بناء المدرج الثاني الضخم، في انتظار انطلاق المدرج الثالث الذي سيستوعب وحده أكثر من 40 ألف متفرج. ويُعد هذا التدرج في الإنجاز دليلاً على التخطيط المحكم والإدارة الرشيدة للمشروع.
جدولة قياسية: 30 شهراً لإنجاز أكبر ملعب عالمي
في حال افتتاحه نهاية 2028، سيدخل ملعب الحسن الثاني التاريخ كأضخم ملعب في العالم يتم إنجازه في ظرف قياسي لم يتجاوز 30 شهراً، وهو رقم لا نظير له بالنظر لحجم المشروع وتعقيداته التقنية. وتُعد هذه السرعة في التنفيذ نتاجاً للتعبئة الوطنية والكوادر المغربية المؤهلة، مما يعكس قدرة المملكة على إنجاز مشاريع كبرى في وقت قياسي. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب هذه التطورات، حيث قد تكون هذه التجربة نموذجاً يُحتذى به في مجال البناء الرياضي السريع دون المساس بالجودة أو السلامة.
مشروع استراتيجي ضمن استعدادات مونديال 2030
يأتي إنجاز ملعب الحسن الثاني في إطار الاستعدادات المكثفة للمغرب لتنظيم كأس العالم 2030، حيث يشكل هذا الصرح الرياضي ركيزة أساسية في البنية التحتية المونديالية. وإلى جانب المشاريع الرياضية، تواصل المملكة إنجاز مستشفيات جامعية ومشاريع بنية تحتية طرقية وسككية ومطارات، مما يعزز جاهزية البلاد لاستقبال الحدث العالمي. ويُعد هذا التكامل في المشاريع الاستراتيجية جزءاً من رؤية شاملة لتحديث المملكة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة ويعزز جاذبية المغرب للاستثمارات والشراكات الدولية.










