منظمة حقوقية تطالب بمنع إنفانتينو من الترشح لإنتخابات رئاسة الفيفا
تصاعدت الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما طالبت منظمة فير سكويرالحقوقية بمنعه من خوض انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، المقررة في المغرب في مارس/آذار 2027.
وقالت المنظمة، في شكوى رفعتها إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال في فيفا، إن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة يتعارض مع النظام الأساسي للاتحاد، الذي يحدد مدة رئاسة الفيفا بثلاث ولايات كحد أقصى. وترى فير إسكوير أن احتساب الولاية الأولى لإنفانتينو، التي بدأت عام 2016 بعد استقالة سيب بلاتر، باعتبارها ولاية غير مكتملة لا تدخل ضمن الحد الأقصى، يمثل التفافاً على القواعد.
وتستند المنظمة في موقفها إلى أن إصلاحات فيفا عام 2016 جاءت أساساً للحد من تركّز السلطة في يد الرئيس وتعزيز الرقابة المؤسسية. ونقلت رويترز عن مدير فيرسكوير نيكولاس ماكغيهان، أن تجاوز سقف الولايات الرئاسية يمثل سابقة خطيرة ويحوّل القواعد من ضوابط ملزمة إلى عقبات يمكن التحايل عليها. كما أيد الرأي القانوني للمنظمة ميغيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة والمراجعة المستقلة في فيفا.
وتأتي هذه المطالبة في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة بشأن طريقة إدارة فيفا، بعدما أثارت خطط مرتبطة بتوسيع الاستثمارات التجارية للاتحاد خلافات مع عدد من الاتحادات القارية والوطنية. كما سبق أن قدمت فيرسكوير شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن ما اعتبرته خروقات لمبدأ الحياد السياسي، على خلفية علاقة إنفانتينو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورغم تصاعد الانتقادات، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم عدد من الاتحادات القارية، فيما لم يصدر فيفا حتى الآن موقفاً نهائياً بشأن الشكوى الجديدة. وتبقى المعركة القانونية والمؤسسية حول أهلية ترشحه مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز ملفات انتخابات رئاسة فيفا المقبلة.










