من رحاب الإمام الحسين إلى العالم.. الأوقاف تطلق رسالة دولية لمواجهة التطرف

شهد مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) بالقاهرة انعقاد المجلس السابع لملتقى الفكر الإسلامي الدولي، الذي تنظمه وزارة الأوقاف ممثلة في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين من مصر ومختلف دول العالم، حضورياً وعبر تقنية الاتصال المرئي، في تأكيد جديد على المكانة الدولية للملتقى ودوره في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الحوار بين علماء الأمة.

وأكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن المنهج النبوي في الأدب والأخلاق يمثل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان والأسرة والمجتمع، مشددًا على أن القيم الأخلاقية هي الأساس الحقيقي لصناعة الحضارة وترسيخ التعايش الإنساني.

وأوضح الوزير، خلال كلمته، أن الإسلام أقام العلاقات الإنسانية على البر والعدل والإحسان، حتى مع غير المسلمين المسالمين، مستشهدًا بالقرآن الكريم والسنة النبوية، مؤكدًا أن هذا النهج يجسد سماحة الإسلام ورسالته العالمية في نشر الرحمة والسلام.
كما دعا إلى توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الوعي والقيم الإيجابية، محذرًا من تحولها إلى أدوات للعزلة والتفكك الأسري، ومؤكدًا أهمية استثمارها في خدمة المجتمع ونشر الفكر المستنير.
وشهد الملتقى كلمات لعلماء ومفتين ومفكرين من أوزبكستان وتركيا والسودان وغانا وكوت ديفوار وأوكرانيا وكندا والبحرين، إلى جانب مشاركة واسعة لعلماء ومؤسسات دينية من مختلف قارات العالم عبر الاتصال المرئي، حيث أشاد المشاركون بالدور الريادي الذي تقوم به مصر في نشر الوسطية وتجديد الخطاب الديني وتعزيز ثقافة الحوار والسلام.
واختتم الوزير فعاليات الملتقى بالدعوة إلى إعداد أوراق علمية متخصصة تتناول سبل مواجهة ظاهرة الإلحاد بمنهج علمي رصين، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني والفكري، فيما اختُتمت الفعاليات بالابتهالات والدعاء لمصر والأمتين العربية والإسلامية.










