مواجهات قوية ومرتقبة تنتظر المنتخبات العربية بالجولة الثانية لمونديال 2026

تتجه أنظار الجماهير العربية نحو الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، والتي تمثل منعطفًا حاسمًا للمنتخبات العربية الثمانية المشاركة، بعدما شهدت الجولة الافتتاحية نتائج متباينة بين تعادلات إيجابية وخسائر صعبة، لتصبح المواجهات المقبلة بمثابة الفرصة الأخيرة للبعض لتعزيز حظوظ التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يسعى آخرون لتحقيق انتصارهم الأول في البطولة.
ويخوض المنتخب المصري اختبارًا بالغ الصعوبة عندما يواجه نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة السابعة، بعدما افتتح مشواره بتعادل ثمين أمام بلجيكا. ويدرك “الفراعنة” أن الفوز سيضعهم في موقف قوي قبل الجولة الثالثة، بينما يدخل المنتخب النيوزيلندي اللقاء بطموح مماثل بعد تعادله مع إيران، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وفي المجموعة الثالثة، يصطدم المنتخب المغربي بنظيره الإسكتلندي في مواجهة لا تقل أهمية، بعدما قدم “أسود الأطلس” عرضًا قويًا أمام البرازيل وانتزعوا نقطة ثمينة بالتعادل (1-1). ويأمل المنتخب المغربي في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة وتحقيق انتصار يقربه من التأهل إلى الدور المقبل، فيما يسعى المنتخب الإسكتلندي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية بعد فوزه في الجولة الأولى.
أما المنتخب السعودي، فينتظره اختبار من العيار الثقيل أمام إسبانيا ضمن منافسات المجموعة الثامنة، بعدما فرض التعادل على أوروجواي في بداية مشواره. ويدخل “الأخضر” اللقاء بطموح تحقيق مفاجأة جديدة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مستفيدًا من الأداء المميز الذي قدمه في الجولة الأولى.
ويأمل المنتخب القطري في استغلال عاملي الثقة والطموح عندما يواجه كندا، في مباراة يسعى خلالها “العنابي” لتحقيق فوزه الأول بعد تعادله مع سويسرا، بينما تبحث كندا عن انتصار يعزز فرصها في المجموعة الثانية، ما يزيد من أهمية اللقاء للطرفين.
من جانبه، يواجه المنتخب العراقي مهمة شاقة أمام فرنسا، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، بعدما استهل البطولة بالخسارة أمام النرويج. ويحتاج “أسود الرافدين” إلى نتيجة إيجابية للحفاظ على آمالهم في المنافسة، رغم صعوبة المواجهة أمام المنتخب الفرنسي الذي افتتح مشواره بانتصار مقنع على السنغال.
وفي المجموعة العاشرة، سيكون المنتخب الأردني على موعد مع مواجهة عربية خالصة أمام الجزائر، بعد خسارة المنتخبين في الجولة الأولى أمام النمسا والأرجنتين على الترتيب. وتمثل المباراة فرصة أخيرة للطرفين للعودة إلى سباق التأهل، ما يمنحها طابعًا تنافسيًا خاصًا.
كما يترقب المنتخب التونسي مواجهة قوية أمام اليابان، بعدما تلقى خسارة قاسية أمام السويد في الجولة الأولى، ويأمل “نسور قرطاج” في استعادة توازنهم وتحقيق نتيجة إيجابية تبقي على آمالهم في بلوغ الدور التالي
وتحمل الجولة الثانية أهمية استثنائية للكرة العربية، إذ ستحدد إلى حد كبير ملامح المنافسة على بطاقات التأهل، في ظل تقارب مستويات العديد من المجموعات، وهو ما يجعل كل نقطة وكل هدف ذا قيمة كبيرة في سباق العبور إلى الأدوار الإقصائية.










