مواجهة أوروبية خالصة بين إنجلترا والنرويج بالدور ربع النهائي لكأس العالم 2026

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية إلى مواجهة أوروبية من العيار الثقيل، عندما يلتقي منتخبا إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا بين منتخبين قدما مستويات مميزة خلال مشوارهما في البطولة، ويطمح كل منهما إلى حجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.
ويدخل المنتخب الإنجليزي اللقاء بقيادة مديره الفني الألماني توماس توخيل، بعدما تجاوز عقبة المكسيك بنتيجة (3-2) في دور الـ16، ليواصل “الأسود الثلاثة” رحلة البحث عن اللقب العالمي الثاني في تاريخهم، مستفيدين من كتيبة تضم العديد من النجوم يتقدمهم القائد هاري كين، إلى جانب جود بيلينجهام وديكلان رايس. كما تلقى المنتخب دفعة معنوية باستعادة جاهزية عدد من اللاعبين قبل المباراة، بينما يغيب المدافع جاريل كوانساه للإيقاف.
في المقابل، يواصل منتخب النرويج كتابة التاريخ في مشاركته الحالية، بعدما أطاح بمنتخب البرازيل بنتيجة (2-1) في دور الـ16، ليبلغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، معتمدًا على القوة الهجومية التي يقودها النجم إرلينج هالاند، إلى جانب صانع الألعاب مارتن أوديجارد والجناح الواعد أنطونيو نوسا.
وأكد المدير الفني للنرويج، ستاله سولباكن، أن فريقه لم يعد يشعر برهبة المشاركة في كأس العالم، مشددًا على أن لاعبيه أصبحوا أكثر ثقة بعد النتائج المميزة التي حققوها، وأنهم قادرون على منافسة أي منتخب إذا قدموا أفضل مستوياتهم.
وتبدو المباراة بمثابة صراع بين اثنين من أفضل المهاجمين في العالم، هاري كين وإرلينج هالاند، في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة والانضباط التكتيكي. ويرى محللون أن إنجلترا تمتلك أفضلية نسبية بفضل عمق تشكيلتها وخبرتها في الأدوار الإقصائية، بينما يعول المنتخب النرويجي على التنظيم الدفاعي وسرعة التحول للهجوم لاستغلال قدرات هالاند التهديفية.
وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة، إذ إن الفائز منها سيضرب موعدًا في الدور نصف النهائي مع المتأهل من مواجهة الأرجنتين وسويسرا، ليصبح على بعد خطوتين فقط من التتويج باللقب العالمي.










