أخبار العالمالرئيسيةرياضة
ميسي ومبابي يتألقان في افتتاح المونديال ورونالدو “باهت”

انطلقت منافسات كأس العالم 2026 بفوارق واضحة بين أبرز نجوم الكرة العالمية، حيث تألق ليونيل ميسي وكيليان مبابي في الجولة الافتتاحية، في الوقت الذي ظهر فيه كريستيانو رونالدو بأداء باهت لم يرق إلى مستوى التطلعات. وفشل القائد البرتغالي في قيادة منتخب بلاده للفوز على الكونغو الديمقراطية، واكتفى بالتعادل الإيجابي في مباراة عجز فيها عن صنع الفارق. بالمقابل، نجح النجم الأرجنتيني في تسجيل “هاتريك” تاريخي قادت منتخب بلاده للفوز على الجزائر، بينما سجل مبابي ثنائية رائعة في شباك السنغال. وتكشف هذه النتائج المبكرة عن تباين كبير في جاهزية النجوم الكبار، وتضع رونالدو أمام تحدٍ حقيقي لتدارك الموقف في المباريات القادمة، خاصة أن البرتغال تحتاج إلى قائدها في قمة مستواها لضمان التأهل من المجموعة.
رونالدو يعجز عن اختراق الدفاع الكونغولي
لم يتمكن كريستيانو رونالدو من فرض إيقاعه المعتاد على مباراة البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية، حيث وجد نفسه تحت رقابة لصيقة من المدافعين طوال دقائق اللقاء. ورغم مشاركته كأساسي في المباراة الافتتاحية، فشل النجم البرتغالي في التأثير على مجريات اللعب أو خلق فرص حقيقية لزملائه في الأمتار الأخيرة. واضطر منتخب بلاده للاكتفاء بالتعادل الإيجابي، في نتيجة أبقت حسابات المجموعة الحادية عشرة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وأثار هذا الأداء المخيب قلق الجماهير البرتغالية، خاصة أن رونالدو يبلغ من العمر واحدة وأربعين سنة، مما يطرح تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على فعاليته الهجومية في مونديال ماراثوني.
ميسي يقود الأرجنتين بثلاثية تاريخية
في المقابل، قدم ليونيل ميسي عرضاً كروياً استثنائياً قاد من خلاله منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر في المباراة الافتتاحية. ونجح النجم الأرجنتيني في تسجيل “هاتريك” تاريخي، مؤكداً مرة أخرى أنه لا يزال يملك القدرة على حسم المباريات الكبرى بقدميه السحريتين. وجاء هذا الأداء ليرد على كل المشككين في جاهزية ميسي للمونديال، وليثبت أن خبرته وموهبته لا تزالان تشكلان مزيجاً قاتلاً يصعب على أي دفاع مواجهته. وأكدت هذه الثلاثية القيمة الكبيرة للأسطورة الأرجنتينية في المواعيد الكبرى، حيث يبقى دائماً حاضراً في اللحظات الحاسمة.
مبابي يلمع بثنائية في شباك السنغال
لم يكن كيليان مبابي بأقل من زميله ميسي، حيث تألق هو الآخر في المباراة الافتتاحية لمنتخب فرنسا أمام السنغال. وسجل النجم الفرنسي ثنائية رائعة قاد من خلالها منتخب “الديكة” لتحقيق فوز مقنع في مستهل مشواره بالبطولة. وأكد مبابي من خلال هذا الأداء أنه واحد من أبرز المرشحين لنيل لقب هداف البطولة، خاصة أنه يجمع بين السرعة والمهارة والقدرة على التسجيل من مختلف الوضعيات. وتُعد هذه الثنائية رسالة قوية لجميع المنافسين بأن فرنسا تملك نجماً قادراً على حسم المباريات في أي لحظة.
موعد حاسم لرونالدو أمام أوزبكستان
رغم البداية المخيبة، لا يزال أمام رونالدو فرصة كبيرة لتدارك الموقف والرد على منتقديه. وستكون المباراة القادمة أمام أوزبكستان محطة فارقة للبرتغال، التي ستكون في أمس الحاجة إلى قائد هجومي فعال لاستعادة زمام المبادرة في المجموعة. ولطالما شكّلت البطولات الكبرى منصة مثالية لرونالدو لإسكات النقاد، ومن المنتظر أن يحظى هذا الموعد باهتمام بالغ من الجهاز الفني والجمهور البرتغالي على حد سواء. ويبقى الرهان الأكبر على قدرة النجم البرتغالي على استعادة بريقه المفقود، وإثبات أنه لا يزال قادراً على العطاء في أعلى المستويات.










