نقلة نوعية في سيناء.. وزير النقل يعلن خطة تحويل الطرق لممرات لوجيستية عالمية

في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن تحقيق التنمية الشاملة في سيناء، وفي مستهل جولته التفقدية لمتابعة عدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة شمال سيناء، قام الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، بتفقد مواقع العمل بالطريق الساحلي القنطرة شرق / العريش / رفح، في المسافة من القنطرة شرق حتى العريش بطول 160 كم.
وأكد وزير النقل على سرعة الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة الطريق الجاري تنفيذها في المسافة من القنطرة شرق حتى بالوظة، ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، مع الالتزام بتنفيذ كافة الأعمال وفق أعلى قياسات الجودة، وتكثيف أعمال الصيانة الدورية والعاجلة، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الأمان على الطريق.
وشدد الوزير على أهمية تنفيذ أعمال تأمين سلامة المرور، من خلال تركيب الحواجز الخرسانية بالجزيرة الوسطى ومناطق الدوران داخل القرى والكتل السكنية، للحد من الحوادث والحفاظ على أرواح المواطنين.
وأوضح أن التكامل بين شبكة الطرق والممرات اللوجيستية يمثل نقلة نوعية في مسار التنمية، لما له من دور في خفض تكاليف النقل، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية، إلى جانب دعم حركة التجارة الداخلية والخارجية.
وأشار إلى أن تطوير البنية التحتية للطرق يعد حجر الزاوية في جذب الاستثمارات، خاصة في قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة، فضلًا عن مساهمته في توفير فرص عمل لأبناء سيناء، ودعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
كما أكد أن الدولة تعمل على تحويل سيناء إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجيستية، من خلال تنفيذ الممرات التنموية المتكاملة، وعلى رأسها الممر اللوجيستي التنموي (طابا / العريش).
وخلال الجولة، تابع الوزير أعمال تطوير ورفع كفاءة الطريق في عدة قطاعات، إلى جانب مشروعات تأمين الحركة المرورية، وغلق الفتحات العشوائية بالجزيرة الوسطى، وتركيب العلامات الإرشادية ولوحات السلامة، بما يضمن رفع مستوى الأمان على الطريق.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن وزارة النقل مستمرة في تنفيذ خطتها لتطوير شبكة الطرق في سيناء، بالتوازي مع استكمال المشروعات القومية الكبرى التي تستهدف تنمية شاملة ومستدامة في مختلف أنحاء الجمهورية.










