alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

واشنطن تشدد الحصار البحري على إيران وحاملة أبراهام في بحر العرب

53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعلنت القيادة المركزية الأميركية عبور حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” بحر العرب، في ظل فرض واشنطن حصاراً على موانئ إيران وسواحلها، فيما أعلن قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر أن قواته “متأهبة”. وأوضحت “سنتكوم” أن القوات الأميركية تنفذ عمليات حصار في محيط مضيق هرمز باستخدام أكثر من 12 سفينة و100 طائرة و10 آلاف جندي. يُعد هذا التصعيد العسكري جزءاً من استراتيجية ضغط، مما يفتح آفاقاً لتسوية دبلوماسية. يبقى الرهان على نجاح الحصار، مما يجبر طهران على التفاوض ويعزز الموقف الأمريكي في ظل المفاوضات الجارية بوساطة باكستانية.

حصار بحري شامل: 12 سفينة و100 طائرة و10 آلاف جندي

أوضحت “سنتكوم” CENTCOM أن القوات الأميركية تنفّذ عمليات حصار في محيط مضيق هرمز، باستخدام أكثر من 12 سفينة، وأكثر من 100 طائرة، ونحو 10 آلاف جندي. وتُعد هذه القوات جزءاً من استراتيجية عسكرية شاملة، مما يعكس جدية Вашингton في فرض ضغوط حاسمة على طهران. وتُبرز هذه الترسانة العسكرية تفوقاً أمريكياً، مما يضع إيران أمام خيارين: التفاوض أو المواجهة في ظل العزلة الدولية المتزايدة.

أبراهام لينكولن مدعومة بـ F-35 الشبحية وقوات جوية متطورة

نشرت القيادة المركزية الأميركية صوراً لحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” أثناء فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وانتشارها في بحر العرب. وقالت “سنتكوم” إن الحاملة مدعومة بثماني طائرات مقاتلة من طراز إف-35 الشبحية، وطائرات مقاتلة من طراز “إف أيه-18” ومروحيات “إم إتش-60” إضافة لطائرات هجوم إلكتروني وطائرات قيادة وتحكم وطائرات إنذار مبكر. وتُعد هذه التشكيلة جزءاً من تفوق تقني، مما يعكس جاهزية القوات الأمريكية.

ترامب: حرب قصيرة وضرورية لمنع سلاح نووي إيراني

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب على إيران دامت مدة قصيرة بالمقارنة مع حروب خاضتها الولايات المتحدة في السابق، مضيفاً أن الحرب تسير بشكل سلس وإنها من المفترض أن تنتهي قريباً جداً. وأوضح أنه لم يكن يرغب بخوض هذه الحرب، إلا أنها كانت ضرورية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وتُعد هذه التصريحات جزءاً من خطاب تبريري، مما يعكس رؤية ترامب للأمن القومي الأمريكي.

طهران مستعدة لتنازلات وترامب لا يستبعد زيارة باكستان

قال ترامب إن طهران مستعدة الآن لتقديم تنازلات لم تكن تقبل بها في السابق، فيما لم يستبعد الذهاب إلى باكستان حال تم التوقيع على الاتفاق مع إيران هناك. وتُعد هذه التطورات جزءاً من ديناميكية دبلوماسية، مما يعكس تقدماً في المفاوضات الجارية. وتُبرز هذه المرونة الإيرانية تأثير الضغط العسكري والاقتصادي، مما يضع الأساس لاتفاق محتمل ينهي الأزمة النووية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق