وزيرة الإسكان تبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي مشروعات المدن الجديدة وتحلية مياه البحر

استقبلت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، السيد روبرت سيلفرمان، القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة، والوفد المرافق له، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والولايات المتحدة، وفتح مجالات جديدة للشراكة والاستثمار في قطاع التنمية العمرانية والبنية الأساسية.
وأكدت وزيرة الإسكان، خلال اللقاء، أن العلاقات المصرية الأمريكية تمثل نموذجًا راسخًا للشراكة والتعاون بين البلدين، مشددة على حرص الدولة المصرية على مواصلة تعزيز التنسيق المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة، ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
وأشارت المنشاوي إلى حجم الطفرة العمرانية والتنموية التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة، في ظل تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتوسع في إنشاء المدن الجديدة والمجتمعات العمرانية المتكاملة، مؤكدة أن هذه المشروعات تمثل فرصًا واعدة أمام القطاع الخاص والشركات والمؤسسات الدولية، خاصة في مجالات الاستثمار ونقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة.
من جانبه، أعرب روبرت سيلفرمان عن تطلعه إلى توسيع أطر التعاون مع وزارة الإسكان، وتعزيز الشراكة مع الشركات والجهات الأمريكية، في ضوء ما تتمتع به السوق المصرية من فرص استثمارية واعدة، وما تشهده من توسع كبير في تنفيذ المشروعات التنموية والعمرانية.
وأبدى القائم بأعمال السفير الأمريكي إعجابه بما تشهده مصر من طفرة عمرانية ونهضة معمارية في مختلف أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أهمية استكشاف المزيد من فرص التعاون والاستثمار خلال المرحلة المقبلة.
تحلية مياه البحر في صدارة مباحثات التعاون
وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الفرص الاستثمارية المتاحة في المدن الجديدة، إلى جانب بحث إمكانية تعزيز التعاون في مجال تحلية مياه البحر، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات الأمريكية الحديثة في تطوير هذا القطاع الحيوي.
وأكدت وزيرة الإسكان أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع التعاون مع المؤسسات والجهات الدولية، بما يدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية العمرانية المستدامة، ورفع كفاءة البنية الأساسية والمرافق، وتعزيز تنافسية المدن الجديدة، فضلًا عن جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وشددت المنشاوي على أهمية تحويل ما تم بحثه إلى خطوات عملية خلال الفترة المقبلة، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات والمؤسسات الأمريكية للمشاركة في المشروعات ذات الأولوية، بما يحقق قيمة مضافة لجهود التنمية في مصر، ويدعم تبادل الخبرات والاستفادة من أحدث التقنيات والإمكانات المتقدمة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتواصل خلال الفترة المقبلة، بهدف دفع مسارات التعاون المشترك، واستكشاف فرص استثمارية جديدة في قطاعات الإسكان والمدن الجديدة والبنية الأساسية وتحلية مياه البحر.










