الرئيسية

وزير السياحة ومحافظ الغربية يتفقدان معبد بهبيت الحجارة.. تحرك جديد لإعادة بناء أحد أبرز المعابد الأثرية في الدلتا

61 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في خطوة جديدة لإحياء أحد كنوز الحضارة المصرية القديمة، تفقد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، يرافقه اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، معبد بهبيت الحجارة الأثري بمركز سمنود، للوقوف على حالته الراهنة وبحث سبل تطويره وإعادة بنائه، بما يتناسب مع قيمته التاريخية والأثرية الفريدة.


جاءت الزيارة بحضور الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وعدد من قيادات الوزارة والمتخصصين في الآثار المصرية، حيث استمع الوزير والمحافظ إلى شرح تفصيلي حول تاريخ المعبد وأسباب تهدمه وتفكك أجزائه، إلى جانب الجهود المبذولة لحصر وتوثيق الكتل والأحجار الأثرية الموجودة بالموقع.


وأوضح فريق العمل أن الدراسات والإجراءات المبدئية شملت توثيق الأحجار والكتل الأثرية، التي تشير نتائج حصرها إلى اكتمال أحجار المعبد، وهو ما يتيح دراسة إمكانية إعادة بنائه واستعادة عناصره المعمارية، وفقًا للأسس العلمية والأثرية المعتمدة.


وأكد وزير السياحة والآثار أهمية معبد بهبيت الحجارة باعتباره أحد أبرز المعابد الأثرية في الوجه البحري، مشيدًا بجهود فريق الأثريين في أعمال البحث والدراسة والتوثيق، وموجهًا بإعداد تصور متكامل وشامل لمشروع تطوير المعبد وإعادة بنائه.


وشدد الوزير على ضرورة أن يتضمن التصور المقترح جميع المراحل التنفيذية للمشروع، والتكلفة التقديرية، والدراسات الفنية والعلمية اللازمة، بما يضمن الحفاظ على أصالة الموقع وقيمته التاريخية، تمهيدًا لدراسة خطوات التنفيذ وفق رؤية علمية دقيقة.


من جانبه، أكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن معبد بهبيت الحجارة يمثل مصدر فخر لأبناء المحافظة، لما يجسده من عظمة الحضارة المصرية وعمقها التاريخي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على المواقع الأثرية وصونها للأجيال القادمة مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية.


وأضاف محافظ الغربية أن المحافظة تتمتع بتنوع حضاري وثقافي يجمع بين الآثار المصرية القديمة والإسلامية والقبطية، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي الأثري لدى المواطنين، خاصة الشباب، وترسيخ ثقافة الحفاظ على التراث والإبلاغ عن أي اكتشافات أثرية للجهات المختصة.


معبد إيزيس.. كنز أثري في قلب الدلتا
ويقع معبد بهبيت الحجارة على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غرب مدينة سمنود بمحافظة الغربية، وتبلغ مساحته نحو 20 ألف متر مربع، ويُعد من أبرز المعابد المصرية القديمة في منطقة الدلتا، إذ خُصص لعبادة الإلهة إيزيس.


ويرجع تاريخ المعبد إلى العصور المتأخرة، خاصة عصر الملك نختنبو الأول، مع وجود شواهد أثرية تشير إلى جذور أقدم، كما كشفت الكتل والنقوش المكتشفة بالموقع عن أهميته الدينية والتاريخية باعتباره مركزًا رئيسيًا لعبادة الإلهة إيزيس في دلتا مصر.


وتفتح التحركات الجديدة الباب أمام دراسة إمكانية إعادة إحياء هذا الموقع الأثري الفريد، بما يسهم في الحفاظ على التراث المصري القديم وتعزيز المقومات السياحية والأثرية لمحافظة الغربية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter