
1.3 مليون بطاقة وخدمات متكاملة.. التضامن الاجتماعي يدعم ذوي الإعاقة في كل المجالات
بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون، الذي يوافق 21 مارس من كل عام، تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقريرًا من الأستاذ خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، سلط الضوء على قدرات الأشخاص ذوي متلازمة داون، وسبل دعم دمجهم في المجتمع وتمكينهم في مختلف المجالات.
وأوضح التقرير أن وزارة التضامن تواصل جهودها لدعم ذوي الإعاقة، حيث بلغ عدد الحاصلين على بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة أكثر من 1.3 مليون شخص، بينما استفاد نحو 1,309,180 شخصًا من برنامج الدعم النقدي “كرامة”، فيما يشرف القطاع على 584 مؤسسة وهيئة تأهيلية تقدم الرعاية والتأهيل المتخصص.
وشددت الوزارة على أهمية بيئة داعمة للأطفال والشباب ذوي متلازمة داون، لتمكينهم من التعلم واكتساب المهارات وتحقيق الإنجازات، وهو ما تجسد في نموذج إبراهيم أشرف الخولي، الحاصل على بكالوريوس الإعلام وماجستير 2025، وشارك في البطولات الرياضية الدولية ونجح في مبادرات دمجهم بسوق العمل، مثل كافيه “Socks”.
وأشار التقرير إلى أن ذوي متلازمة داون يبرعون في المجالات العلمية والرياضية والفنية، ويتمكنون من المنافسة وتحقيق ميداليات دولية في الأولمبياد الخاص والتنس والسباحة وألعاب القوى، كما يظهرون قدراتهم في الأعمال الدرامية والمسرحية والبرامج الإعلامية.
وتوفر الوزارة من خلال منصة “تأهيل” فرص التدريب والتوظيف، إلى جانب توفير 3,446 جهازًا تعويضيًا كالكراسي المتحركة والأطراف الصناعية والسماعات الطبية، بما يعزز استقلاليتهم وجودة حياتهم.
وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون يمثل فرصة لتعزيز ثقافة القبول واحترام التنوع، فالأشخاص ذوو متلازمة داون يتمتعون بطبيعة إنسانية مميزة، ويضيفون للبيئة المحيطة بهم دفء وفرحًا، ليذكرونا دائمًا بأن الاختلاف ليس ضعفًا بل قوة للمجتمع.



















