alalamiyanews.com

من أنقرة: فيدان وعبدالعاطي يؤكدان على ضرورة المضي قدمًا في حل القضية الفلسطينية

0 Shares
10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كتبت ضحى ناصر

استقبل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، نظيره المصري السفير بدر عبد العاطي، الأربعاء، الذي يزور أنقرة حاليًا .

حيث بحثا الجانبين عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك على رأسها الملف الفلسطيني.

لا مفر عن فصل الدولتين

حيث شددا على أهمية تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، وضرورة الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الاميركي، دونالد ترامب.

كما أطلع عبدالعاطي نظيره التركي على التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر في قطاع غزة، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن تطلع مصر لمشاركة تركية فعالة في هذا المؤتمر بما يسهم في حشد الجهود الدولية لدعم إعادة إعمار القطاع.

كما شدد الوزيران على تمسكهما بضرورة التوصل إلى حل الدولتين على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي محاولات لتغيير الوضع القانوني أو فرض وقائع جديدة على الأرض.

فيدان : لابد من توضيح تفاصيل عمل القوة الدولية في غزة

بدوره أكد، هاكان فيدان، على الحاجة ماسة لتوضيح تفاصيل عمل القوة الدولية في قطاع غزة.

وأضاف فيدان أنه لابد من تواجد إطار قانوني واضح للقوة الدولية في غزة”.

وأكد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره المصري أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتذكر دوما أنه يجب أن تدار غزة من قبل السلطة الفلسطينية، وغزة جزء من الدولة الفلسطينية.

واشار إلى أننا نهتم بالاستقرار في غزة، وسنستمر في دعم كل الخطوات التي ستتخذ لتحقيق ذلك الأمر، فنحن نرغب في لأن يتواجد استقرار في منطقة الشرق الأوسط، ونواصل العمل مع مصر في هذا الشأن.

عبدالعاطي يثمن جهود الوسطاء في ملف غزة

من ناحية أخرى فقد ثمن وزير الخارجية المصري التعاون الوثيق بين مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ للسلام، مؤكّدًا على أهمية البناء عليه لتثبيت الهدنة وإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع تحضير مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة بمشاركة تركية فعّالة بمشروع قرار مجلس الأمن بقوة الاستقرار الدولية في غزة، مشدداً على ضرورة ربط الضفة الغربية بقطاع غزة وضمان وحدة الأراضي الفلسطينية وتقرير مصير الدولة الفلسطينية المستقلة.

ويجرى عبدالعاطي حاليًا زيارة ودية رسمية لأنقرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين حيث التقى عدد من المسؤولين على رأسهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والذي سلمه رسالة خطّية من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، حملت سبلاً لتعزيز العلاقات الثنائية، والتحضير للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى المقرر بالقاهرة عام 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق