مصر تخطف الأنظار في لاس فيجاس.. تحركات دولية لجذب مؤتمرات العالم ورحلات الحوافز إلى المقصد السياحي المصري

شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في فعاليات معرض «IMEX America 2026» بمدينة لاس فيجاس بالولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تستهدف تعزيز مكانة مصر على خريطة سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض عالميًا، وفتح آفاق جديدة لجذب الفعاليات الدولية إلى المقصد السياحي المصري.
ويُعد المعرض من أبرز المنصات الدولية المتخصصة في سياحة الأعمال (MICE)، حيث يجمع نخبة من ممثلي الوجهات السياحية والمنشآت الفندقية ومراكز المؤتمرات وشركات إدارة الوجهات ومنظمي الفعاليات من مختلف دول العالم، بما يوفر فرصًا واسعة للتواصل المهني وبناء الشراكات الدولية.
وتأتي مشاركة الوزارة في إطار جهودها للترويج للإمكانات السياحية المصرية، وتعزيز قدرتها على استضافة الاجتماعات والمؤتمرات والفعاليات الكبرى، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة، وتنوع المقومات السياحية والثقافية والترفيهية التي تتيح الجمع بين فعاليات الأعمال والتجارب السياحية المتميزة.
وعلى هامش المعرض، عقد وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الذي ضم وائل منصور، مسؤول سوق أمريكا الشمالية بوحدة الأمريكتين بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية، والدكتورة رحاب سمير، عضو وحدة الأمريكتين، سلسلة من اللقاءات المهنية مع ممثلي الشركات والمؤسسات المتخصصة وكبار منظمي رحلات الحوافز من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك والبرازيل والمملكة المتحدة.
كما شملت اللقاءات ممثلين عن عدد من الجمعيات الدولية المتخصصة، من بينها الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات (ICCA)، وجمعية سياحة الحوافز (SITE)، حيث جرى بحث فرص التعاون المشترك، واستعراض الإمكانات المصرية لاستضافة الفعاليات الدولية، ومناقشة إدراج الوجهات السياحية المصرية ضمن برامج رحلات الحوافز والفعاليات المهنية التي تنظمها هذه الجهات.
وشاركت الوزارة هذا العام بجناح مصري بلغت مساحته 100 متر مربع، استُلهم تصميمه من معبدي أبو سمبل والمتحف المصري الكبير، في رسالة ترويجية تجمع بين عراقة الحضارة المصرية وحداثة التجربة السياحية.
وضم الجناح 10 عارضين، يمثلون منشأتين فندقيتين و8 شركات سياحة مصرية تعمل في السوق الأمريكي ومتخصصة في سياحة الحوافز والمؤتمرات، كما تضمن شاشات لعرض أفلام ترويجية تستعرض أبرز المقومات والوجهات السياحية المصرية، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير.
وتعكس هذه المشاركة توجه مصر نحو تنويع منتجاتها السياحية وتعزيز حضورها في سوق سياحة الأعمال والمؤتمرات، بما يدعم فرص جذب المزيد من الفعاليات الدولية، ويسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة وفتح أسواق جديدة أمام المقصد السياحي المصري.
كما شملت اللقاءات ممثلين عن عدد من الجمعيات الدولية المتخصصة، من بينها الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات (ICCA)، وجمعية سياحة الحوافز (SITE)، حيث جرى بحث فرص التعاون المشترك، واستعراض الإمكانات المصرية لاستضافة الفعاليات الدولية، ومناقشة إدراج الوجهات السياحية المصرية ضمن برامج رحلات الحوافز والفعاليات المهنية التي تنظمها هذه الجهات.
وشاركت الوزارة هذا العام بجناح مصري بلغت مساحته 100 متر مربع، استُلهم تصميمه من معبدي أبو سمبل والمتحف المصري الكبير، في رسالة ترويجية تجمع بين عراقة الحضارة المصرية وحداثة التجربة السياحية.
وضم الجناح 10 عارضين، يمثلون منشأتين فندقيتين و8 شركات سياحة مصرية تعمل في السوق الأمريكي ومتخصصة في سياحة الحوافز والمؤتمرات، كما تضمن شاشات لعرض أفلام ترويجية تستعرض أبرز المقومات والوجهات السياحية المصرية، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير.
وتعكس هذه المشاركة توجه مصر نحو تنويع منتجاتها السياحية وتعزيز حضورها في سوق سياحة الأعمال والمؤتمرات، بما يدعم فرص جذب المزيد من الفعاليات الدولية، ويسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة وفتح أسواق جديدة أمام المقصد السياحي المصري.










