خاص “العالمية نيوز”: استفزازت “إسرائيل” على الحدود اختبار لصبر مصر

كتبت ضحى ناصر
أكد المتخصص في الشؤون الدولية الدكتور هاني الجمل، أن زيارة وزيرة المستوطنات، أوريت ستروك، لمنطقة نيتسانا على الحدود المصرية، الإثنين والتي دعت خلالها إلى تعزيز الوجود السكاني في المنطقة يشكل، وفق رؤيتها، جزءا من الرد الأمني على المخاطر الأمنية، هي محاولة الحكومة اليمنية المتطرفة لإعادة توطين واستيطان ومناطق جديدة وفتح مستوطنات جديدة عبر دفع الفلسطينين لأماكن أخرى، هو نوع من أنواع الضغط الذي تمارسه إسرائيل على الأطراف الدولية والوسطاء خاصةً في تلك المرحلة الدقيقة التي ينتظر فيها العالم قرار مجلس الأمن بتشكيل قوة دولية في غزة.
محاولة لجس النبض مع مصر
وأضاف الجمل في تصريحات خاصة لـ”العالمية نيوز” أن إسرائيل تسعى لاستغلال الوضع الراهن ووجود نحو مائتي مقاتل حمساوي داخل الأنفاق في رفح، ومحاولات لخلق مفاوضات مختلفة مع الجانب الفلسطيني بهذا الشأن، وهي خطوة استباقية تسعى إسرائيل من خلالها إلى اختبار ردود أفعال دول الجوار وعلى رأسها مصر.
وأشار إلى مساعي إسرائيل لتبادل الأراضي في صحراء النقب وسيناء، وكذلك محاولات لإعادة توطين الفلسطينين والإلتزام بكافة نفقاتهم من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك محاولة الإنقلاب على إتفاقية كامب ديفيد عبر الدفع بالفلسطينين نحو الحدود المصرية، وهي جميعها محاولات إصطدمت بالرفض من قِبل مصر.
كما أكد الجمل على أن قضم أراضي الضفة على حد قوله وتهويد الحرم الإبراهيمي وهو ما تم الإعلان عنه، الأحد، ونقل تبعية ذلك الحرم الشريف من المملكة الأردنية إلى إسرائيل بالمخالفة للقانون الدولي، هو أمر يصب أيضًا في إطار محاولة إسرائيل المستمرة لإختبار ردود أفعال الدولة المصرية سواء في تقبل أو رفض تلك الفكرة، أو في الضغط على حماس للخروج من القطاع .
التحركات على الأرض هي ترجمة لفكر قادة إسرائيل
من ناحية أخرى فقد أكد الدكتور هاني الجمل أن هذه الخطوات تتسق مع تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، والتي أكد خلالها على أن تل أبيب لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية على مسافة صفرية من مواطنيها.
وهو ما يؤكد أن منع إقامة دولة فلسطينية هو خلفية فكرية دائمة لدى قادة إسرائيل، مشيرًا إلى أن ذلك الموقف الإسرائيلي هو ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى الدعوة لتشكيل قوة دولية لحماية المسار التفاوضي حول إقامة دولة فلسطينية وهى المحاولات التي تسعى إسرائيل لوأدها مبكرًا .
هذا وكان الموقع الرسمي للحكومة الإسرائيلية، أن إسرائيل أعدت خطة لتعزيز الاستيطان في منطقة نيتسانا، الواقعة على الحدود مع مصر.
ولفت الموقع، إلى وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، أجرت جولة ميدانية في منطقة نيتسانا على الحدود المصرية، وذلك على خلفية ما وصف بـ”ازدياد عمليات تهريب الأسلحة على الحدود.










