بالصور… صفعة الأمم المتحدة تدفع الجزائر لفتح تندوف أمام إيران: منفذ سري لتهديد المغرب


العالمية نيوز AlalamiyaNews
في تطور يُثير قلقًا إقليميًا كبيرًا، أفادت مصادر استخباراتية مغربية وغربية موثوقة بأن الجزائر منحت إيران منفذًا عسكريًا سريًا في مخيمات تندوف، جنوب غرب البلاد، لدعم جبهة البوليساريو وتعزيز نشاطها ضد المغرب. الخطوة تأتي بعد قرار مجلس الأمن 2797 (31 أكتوبر 2025)، الذي أكد الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل نهائي لقضية الصحراء المغربية، مما أثار غضب الجزائر ودفَعها لتعزيز تحالفها مع طهران لـ”استهداف الاستقرار المغربي”.
تندوف: قاعدة إيرانية لدعم البوليساريو
مخيمات تندوف، التي تُستضيف حوالي 200 ألف صحراوي تحت سيطرة البوليساريو (مدعومة من الجزائر)، أصبحت قاعدة لوجستية إيرانية لتزويد الجبهة بـطائرات بدون طيار (درونز) وأسلحة متطورة، وفق تقرير FDD (أكتوبر 2025). المنفذ يُتيح لإيران:
- نقل درونز شاهد 136 ومهاجر 6، المستخدمة في هجمات على الجدار الأمني المغربي.
- تدريب مقاتلي البوليساريو على القتال الحضري، بدعم من حزب الله.
مصادر مغربية: “هذا المنفذ يُهدِّد السلام الإقليمي، ويُخالف قرارات الأمم المتحدة.”
صورة من مخيمات تندوف مخيمات تندوف: قاعدة للدعم الإيراني للبوليساريو (أرشيفية)
رد فعل الجزائر: تحالف مع طهران بعد “الصفعة الأممية”
بعد قرار 2797، الذي دعم الحكم الذاتي المغربي (11 صوتًا مؤيدًا، مع امتناع روسيا والصين وباكستان، ومعارضة الجزائر)، ردَّت الجزائر بتعزيز تحالفها مع إيران. في فبراير 2025، وقَّعت الجزائر اتفاقًا مع طهران لـتعاون عسكري، بما في ذلك نقل درونز عبر تندوف (مصدر: FDD، 10 نوفمبر 2025). الجزائر تُستخدم المخيمات كـأداة ضغط، مع دعم الصواريخ الإيرانية للبوليساريو.
مصدر مغربي: “الجزائر تُقدِّم تندوف لإيران لتعويض عزلتها الدبلوماسية بعد قرار الأمم المتحدة.”
صورة لدعم إيراني في تندوف درونز إيرانية في مخيمات تندوف (مصدر: تقرير FDD)
تأثير على المغرب: تهديد أمني إقليمي
يُهدِّد المنفذ الجدار الأمني المغربي، مع هجمات درونز في 2025 (مصدر: Atlantic Council، 14 نوفمبر 2025). المغرب يُطالب بـتسجيل السكان في تندوف لمنع “الاستخدام السياسي” (قرار 2797). التحالف الجزائري-الإيراني يُعزِّز التوترات، خاصة مع دعم روسيا للجزائر (صفقات أسلحة بـ25 مليار دولار في 2025).
الملك محمد السادس: في خطابه (31 أكتوبر 2025): “دعوة للصحراويين في تندوف للعودة إلى الوطن.”
ردود الفعل الدولية: عزلة الجزائر ودعم المغرب
- الولايات المتحدة: ستيف ويتكوف (مبعوث ترامب): “الجزائر تُخاطر بالعزلة، المغرب شريك استراتيجي.”
- أوروبا: فرنسا وإسبانيا تدعمان المغرب، مع مخاوف من “التدخل الإيراني في الساحل” (Atalayar، 4 نوفمبر 2025).
- إفريقيا: موريتانيا تُعزِّز التعاون مع المغرب، رافضة “التوترات” (SpecialEurasia، 4 نوفمبر 2025).
الجزائر، التي لم تشارك في التصويت (Al Jazeera، 31 أكتوبر 2025)، تُواجه عزلة، مع دعوات لـالحوار (Guardian، 31 أكتوبر 2025).
هل يُهدِّد المنفذ الإيراني في تندوف السلام الإقليمي؟ شارك رأيك في التعليقات!













