
الخارجية المصرية تجدد رفضها لتهجير الفلسطينيين وتتلقى عروضًا بشأن القضية
الخارجية المصرية تجدد رفضها لتهجير الفلسطينيين وتتلقى عروضًا بشأن القضية
جدد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم موقف مصر الثابت برفض أي خطوات أو محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وذلك خلال تصريحات متوازنة أدلى بها مساء أمس في حوار إعلامي، أكّد خلالها على السياسات الوطنية والدولية التي تتبناها القاهرة تجاه الأزمة في غزة وقضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد وزير الخارجية أن مصر رفضت جميع العروض التي تلقتها بشأن قبول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشددًا على أن أي محاولة من هذا النوع “لا يمكن أن تكون مصر طرفًا فيها أو تتعاون معها تحت أي ظرف”، وأن التهجير القسري يُعد خطًا أحمر في السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية.
وقال عبد العاطي إن الحكومة تلقت ثلاثة عروض في هذا السياق، ولم يكن هناك قبول من الجانب المصري لأي منها، مؤكدًا أن سيادة مصر ومواقفها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني كانت السبب الرئيسي في هذا الرفض.
وأضاف الوزير في تصريحاته أن معبر رفح لن يكون بوابة لتهجير الفلسطينيين، بل سيظل مخصصًا لدخول المساعدات الإنسانية والخروج الطبي للحالات الضرورية فقط، موضحًا أن مصر تُصرّ على ضرورة الحفاظ على كرامة الشعب الفلسطيني وحقه في البقاء على أرضه.
وفي سياق تصريحاته، أوضح عبد العاطي أن مصر ما تزال ملتزمة بمبادرات وقف إطلاق النار والتوصل إلى حلول سياسية للأزمة، وتعمل على التفاوض مع الشركاء الدوليين من أجل توفير وقف فوري ومستدام لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
جاء هذا التأكيد في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية المصرية تنسيقًا مكثفًا مع المجتمع الدولي، سواء في مجال تهدئة الأوضاع الإنسانية في غزة أو في دعم مسارات سياسية تهدف لإرساء حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بعيدًا عن أي حلول تنطوي على تهجير أو تغيير ديموغرافي.



















