alalamiyanews.com

سياسة

واشنطن تبقي باب الدبلوماسية مفتوحا أمام طهران بعد توتر عسكري قرب سواحل إيران

53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أثار إعلان الجيش الأميركي إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية قرب حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” حالة من الارتباك في المنطقة، لا سيما في ظل تقارير عن مطالب وشروط جديدة وضعتها طهران لاستئناف المفاوضات، غير أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي شدد فيها على تمسكه بالمسار الدبلوماسي، أعطت انطباعاً بإمكانية جلوس الطرفين إلى طاولة التفاوض، وتفادي الانزلاق نحو تصعيد عسكري.

قال ترمب في حديثه إلى الصحافيين بالبيت الأبيض، مساء الثلاثاء، إنه لا يريد تكرار عملية “مطرقة منتصف الليل” مع إيران، لافتاً إلى أن “المفاوضات مع طهران ما زالت جارية”.

كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن “المحادثات الأميركية-الإيرانية لا تزال مقررة”.

وكان مقرراً أن تستضيف تركيا محادثات بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحضور مسؤولين من دول عربية وإسلامية، إلا أن مصادر رجّحت أن يتم نقلها إلى مكان آخر.

ونقلت “بلومبرغ” عن أشخاص مطّلعين على التفاصيل، قولهم إن إيران طلبت من الولايات المتحدة نقل المحادثات الدبلوماسية التي كان من المقرر عقدها في تركيا إلى سلطنة عُمان.

وأضافت المصادر أن طهران ترغب في أن تركز المحادثات حصرياً على أنشطتها النووية، من دون التطرق إلى برنامج الصواريخ الباليستية أو الجماعات المرتبطة بها في المنطقة. وذكروا أنه باستثناء تركيا، عارضت إيران أيضاً مشاركة دول إقليمية في المفاوضات.

وقال مصدر مطلع لموقع “أكسيوس” الأميركي، إن من المتوقع أن تعقد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، الجمعة المقبل. وذكر مصدر آخر، أن إدارة ترمب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق