
عاجل.. الجامعة الملكية لكرة القدم تنفي استقالة وليد الركراكي بشكل قاطع.. “لا أساس له من الصحة”
أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغاً رسمياً مساء اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، نفت فيه نفياً قاطعاً الأنباء المتداولة عن تقديم المدرب الوطني وليد الركراكي استقالته من منصبه، مؤكدة أن كل ما راج في بعض المنابر الإعلامية – وخاصة موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي – “لا أساس له من الصحة”.
نص البلاغ الرسمي للجامعة
جاء في البيان الذي نشرته الجامعة عبر قنواتها الرسمية:
“تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نفياً قاطعاً، ما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم السيد وليد الركراكي لاستقالته من مهامه كمدرب للمنتخب الوطني الأول. تؤكد الجامعة تمسكها الكامل بالاستقرار التقني للمنتخب تحت قيادة السيد الركراكي، وتجدد ثقتها الكاملة في مشروعه الرياضي، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة التي تسبق نهائيات كأس العالم 2026 بأقل من أربعة أشهر.”
خلفية الشائعة التي أثارت الجدل
في وقت سابق من اليوم، نشر موقع “فوت ميركاتو” تقريراً زعم فيه أن الركراكي قدم استقالته رسمياً إلى رئيس الجامعة فوزي لقجع، وأن الأخيرة لم تحسم قرارها بعد في قبولها أو رفضها. التقرير استند إلى “مصادر مقربة من المنتخب”، دون تقديم تفاصيل إضافية أو وثائق تثبت الادعاء.
الخبر انتشر بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار حالة من القلق والتساؤلات بين الجماهير المغربية، خاصة في ظل النتائج المتذبذبة للمنتخب في الفترة الأخيرة والاقتراب من الاستحقاق العالمي الكبير.
لماذا جاء النفي سريعاً وقاطعاً؟
يُفسر مراقبون الرد السريع والحاسم للجامعة بعدة أسباب:
- الحفاظ على الاستقرار النفسي للاعبين والجهاز الفني قبل أشهر قليلة من المونديال.
- قطع الطريق على الشائعات التي قد تؤثر على معنويات الفريق في مرحلة حساسة.
- تأكيد الثقة الملكية والمؤسساتية في المدرب الذي قاد المنتخب إلى إنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022 (المركز الرابع).
- إرسال رسالة واضحة إلى اللاعبين والجماهير بأن مشروع الركراكي مستمر وغير قابل للتشكيك في هذه المرحلة.
الركراكي.. مستمر حتى الآن
لم يصدر أي تعليق رسمي من وليد الركراكي نفسه حتى لحظة كتابة هذه السطور، لكن مصادر مقربة من الجهاز الفني أكدت أن المدرب “متمسك بمشروعه” و”يركز حالياً على التحضير للمباريات الودية والتصفيات المقبلة”، وأن ما تم تداوله مجرد “شائعات لا أساس لها”.
السياق الرياضي الحالي
يأتي النفي في وقت يواجه فيه المنتخب الوطني ضغوطاً كبيرة:
- نتائج متذبذبة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
- اقتراب موعد النهائيات (يونيو–يوليو 2026).
- منافسة قوية داخل المجموعة مع منتخبات مثل نيجيريا، جنوب إفريقيا، رواندا وبنين.
الجامعة تؤكد أن الاستقرار التقني هو الأولوية، وأن الركراكي سيبقى مدرباً حتى إشعار آخر، مع تكثيف البرنامج التحضيري خلال الأشهر القادمة.



















