
نيرة أشرف جديدة بالخصوص.. التفاصيل الكاملة لقصة مقتل «ميرنا جميل»
في واقعة مأساوية هزّت مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية، لقيت الشابة «ميرنا جميل» مصرعها بعد تعرضها لاعتداء قاتل في أحد شوارع المدينة، على يد شاب أقدم على التعدي عليها عقب رفضها الارتباط به، لتسقط ضحية جريمة بشعة صدمت الأهالي وأثارت حالة من الغضب والحزن.

وكشفت أسرة المجني عليها لموقع “العالمية نيوز” أن المتهم كان قد تواصل معهم منذ فترة عارضًا التقدم لخطبة «ميرنا»، إلا أنها أبدت رفضها لفكرة الزواج في الوقت الحالي، مؤكدة أن قرارها لم يكن موجهًا لشخصه بعينه، ورغم ذلك استمر في محاولاته، وتواصل مع عدد من أفراد الأسرة في إصرار واضح على إتمام الخطبة، دون موافقتها.

وأضافت الأسرة أن المتهم حضر إلى منزلهم لاحقًا مدعيًا أنهم وعدوه بالزواج ثم تراجعوا، وهو ما نفوه تمامًا، مؤكدين أنه لم يحدث أي اتفاق، ولم يجلس المتهم مع الفتاة أو يتحدث إليها من الأساس.
وفي يوم الواقعة، كانت «ميرنا» تقضي سهرة عائلية برفقة شقيقتها الكبرى «نانسي»، وبعد انتهائها قررت العودة إلى منزلها مبكرًا استعدادًا لذهابها إلى عملها صباح اليوم التالي، حيث كانت تعمل بوظيفة «كول سنتر» بأحد المطاعم.
وبحسب رواية الأسرة، سبقت «ميرنا» أفراد عائلتها بدقائق قليلة، قبل أن يفاجأوا بتجمع كبير وزحام في الشارع، وما إن اقتربوا حتى كانت الصدمة القاسية، حيث عُثر عليها ملقاة على الأرض بعد تعرضها للاعتداء، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
من جانبها، تلقت الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن القليوبية إخطارًا من قسم شرطة الخصوص يفيد بالعثور على فتاة مصابة وملقاة بأحد شوارع المنطقة، وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط المباحث إلى موقع البلاغ.
وكشفت التحريات الأولية أن المتهم ترصّد للمجني عليها في الشارع، واعتدى عليها عقب رفضها الارتباط به، في واقعة وقعت أمام أعين المارة، وأثارت حالة من الذعر بين الأهالي.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُحيل إلى النيابة العامة التي قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد له في الموعد القانوني، كما صرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وطالبت أسرة المجني عليها بسرعة القصاص العادل وتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، مؤكدين أن ما حدث جريمة بشعة لن تُمحى آثارها من قلوبهم، وتركت جرحًا غائرًا في نفوس أهالي المنطقة.



















