
وجوه شابة وجديدة تتصدر لائحة المنتخب المغربي في وديتي الإكوادور وباراغواي
شرع الناخب الوطني محمد وهبي في وضع اللمسات الأخيرة للائحة النهائية للمنتخب المغربي، استعداداً للمعسكر الإعدادي بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة خلال شهر مارس الجاري. ويأتي هذا المعسكر تمهيداً للمواجهتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي، في أول ظهور لـ”أسود الأطلس” بعد خسارة لقب كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال. وتسعى الطواقم الفنية بقيادة وهبي إلى تجديد دماء المنتخب، من خلال تقليص الاعتماد على بعض عناصر الحرس القديم، وفتح الباب واسعاً أمام مواهب شابة فرضت نفسها بقوة في الدوريات الأوروبية الكبرى، سواء من خريجي المنتخبات السنية أو مزدوجي الجنسية الذين اختاروا تمثيل المغرب.
أسماء واعدة تتصدر القائمة
استقر وهبي مبدئياً على عدد من الأسماء الشابة البارزة، أبرزها ياسر الزابيري مهاجم ستاد رين الفرنسي، وإسماعيل باعوف مدافع كامبور ليواردن الهولندي، وعمر لوزا مهاجم واتفورد الإنجليزي، وياسين جسيم لاعب ستراسبورغ الفرنسي. كما يُتوقع أن تشمل اللائحة أسماء أخرى مثل سمير المرابطي، يانيس البكراوي، وربما عثمان معما لاعب واتفورد إذا تعافى من إصابته. وتأتي هذه الاختيارات بناءً على تألق هؤلاء اللاعبين في الدوريات الأوروبية، إضافة إلى أدائهم المميز مع المنتخبات السنية، خاصة منتخب أقل من 20 سنة المتوج بلقب كأس العالم 2025.
غيابات محتملة لأسباب فنية وصحية
من المتوقع غياب بعض الأسماء التي كانت حاضرة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، سواء بسبب الإصابة، أو تراجع المستوى الفني بعد المشاركة التي انتهت بالوصافة، أو لعدم الجاهزية الكافية في الفترة الحالية. ويهدف وهبي من خلال هذه التغييرات إلى خلق توازن بين الخبرة والطاقات الشابة، مع التركيز على بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، خاصة التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
البرنامج الإعدادي والمباريات الودية
سيخوض المنتخب الوطني مباراته الودية الأولى أمام الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026 على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، فيما سيقابل باراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس في مدينة لانس الفرنسية. وتُعد هاتان المباراتان فرصة ذهبية للمدرب الجديد لاختبار اللاعبين الجدد، وتقييم مدى اندماجهم في المنظومة التكتيكية، مع التركيز على بناء روح جماعية قوية وإعداد الفريق للاستحقاقات الرسمية القادمة.
تطلعات جديدة لأسود الأطلس
يُنتظر أن تشكل هذه اللائحة بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي، مع الاعتماد على جيل شاب واعد يجمع بين الموهبة والاحترافية، في ظل طموح كبير لاستعادة الزخم بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 والوصافة الإفريقية الأخيرة. ويبقى الهدف الأساسي هو بناء فريق متوازن قادر على المنافسة على أعلى المستويات في السنوات المقبلة.



















