alalamiyanews.com

اراء و تحليلاتالرئيسية

خبراء يحذرون: هذه أسوأ أوقات اليوم لتناول الوجبات السكرية

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تعد الوجبات والمشروبات الغنية بالسكريات من أكثر العناصر تأثيراً على مستويات الطاقة والتركيز في الجسم، رغم أن تناولها بكميات معتدلة لا يشكل مشكلة كبيرة. لكن التوقيت يلعب دوراً حاسماً في تحديد ما إذا كانت مفيدة أم ضارة، وفق دراسات حديثة وآراء خبراء التغذية المنشورة في مواقع طبية موثوقة.

الصباح على معدة فارغة: طفرة سريعة تليها انهيار

يُعد تناول السكريات فور الاستيقاظ (مثل الحلويات أو العصائر المحلاة) من أسوأ العادات، حيث يسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم يمنح طاقة مؤقتة، لكن سرعان ما يتبعها هبوط حاد خلال 45-90 دقيقة. يحدث ذلك بسبب غياب الألياف والبروتين والدهون الصحية التي تبطئ امتصاص السكر، إضافة إلى الجفاف الطبيعي بعد النوم الذي يفاقم الشعور بالإرهاق والتشتت الذهني.

قبل النوم بساعتين إلى ثلاث: اضطراب النوم والوزن

يُحذر الخبراء من تناول أي مصدر سكري مركز (حلويات، مشروبات غازية، شوكولاتة) قبل النوم مباشرة، لأن الطاقة الزائدة تشوش على إفراز هرمون الميلاتونين وتؤدي إلى استيقاظ متكرر، أرق، ونوم غير عميق. على المدى الطويل، يرتبط هذا التوقيت بزيادة الوزن، مقاومة الأنسولين، وارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، خاصة مع قلة الحركة في المساء.

أفضل الأوقات لتناول السكريات بأمان

يوصي الخبراء بتناول السكريات (بكميات معتدلة) بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون صحية، مثل بعد الإفطار أو الغداء، حيث يتباطأ امتصاص السكر ويظل مستوى الطاقة مستقراً. كما يُفضل استبدال السكريات المكررة بمصادر طبيعية مثل الفواكه الطازجة، المكسرات، التمر، أو الشوكولاتة الداكنة بنسبة كاكاو عالية.

 الاعتدال والتوقيت هما المفتاح

الوعي بتوقيت تناول السكريات لا يقل أهمية عن مراقبة الكمية. تجنبها على معدة فارغة أو قبل النوم، واستبدالها ببدائل طبيعية متوازنة، يساعد على استقرار مستويات الطاقة، تحسين التركيز، والحماية من المخاطر الصحية طويلة الأمد. استشارة طبيب تغذية تبقى خطوة مهمة لتحديد الخيار الأنسب حسب الحالة الصحية الفردية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق