alalamiyanews.com

الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس جوستافو بيترو، رئيس جمهورية كولومبيا

0 Shares
53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

 

تلقى الرئيس  السيسي اليوم أول أيام عيد الفطر المبارك، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس جوستافو بيترو، رئيس جمهورية كولومبيا وذلك لإستعرض الموقف الراهن للعلاقات الثنائية بين مصر وكولومبيا

 أعرب الرئيس عن تقديره للتطور المتواصل الذي تشهده العلاقات بين البلدين، خاصة في أعقاب الزيارة التي أجراها الرئيس الكولومبي إلى مصر في أكتوبر٢٠٢٥.

أكد الرئيس على ضرورة مواصلة الجهود الرامية لتطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات خلال الفترة المقبلة.

 كما أعرب الرئيس الكولومبي عن تقدير بلاده للعلاقات القائمة مع مصر.

وأشار إلى حرص الجانب الكولومبي على تطوير العلاقات بين البلدين والانتقال بها إلى آفاق أرحب على ضوء الإمكانات الهائلة المتاحة لدى البلدين. وفي هذا الإطار، فقد تم بحث فرص تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التبادل الثقافي والتعليمي، والسياحة والطيران المدني، وفي قطاعات الطاقة، والتجارة والاستثمار.

 تناول أيضًا الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استمع الرئيس الكولومبي لرؤية السيد الرئيس لسبل احتواء التوتر الإقليمي الراهن، وقد تناول السيد الرئيس المساعي المصرية الرامية لخفض التصعيد في المنطقة وتجنيب الشرق الأوسط حالة من الفوضى الشاملة جراء تفاقم التوتر الراهن.

كما شدد الرئيس على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الدول العربية، ورفضها التام لأي تعديات على سيادتها أو المساس بأمنها وبمقدرات شعوبها.

وقد ثمن الرئيس الكولومبي الجهود التي تقوم بها مصر من أجل خفض التصعيد الراهن، معربًا عن تطلعه لاستعادة الاستقرار الإقليمي في أقرب فرصة.

كما تطرق الاتصال لمستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أعرب الرئيس عن تقديره لموقف كولومبيا الداعم للقضية الفلسطينية،

وأشار إلى الجهود التي تقوم بها مصر من أجل تثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وزيادة دخول المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود، و ضرورة سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع حفاظًا على الاستقرار. كما ناقش الجانبان التطورات الجارية في الضفة الغربية.

وقد أكد الرئيس على ضرورة العمل لتهيئة المجال أمام استعادة المفاوضات الرامية لإيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق