alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

فانس وقاليباف يتبادلان الاتهامات بعد فشل مفاوضات إسلام آباد

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
تبادلا رئيسا الوفدين الأمريكي والإيراني الاتهامات عقب فشل المفاوضات في إسلام آباد الأحد 12 أبريل 2026، حيث أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن “الفشل سيئ للإيرانيين أكثر من الأمريكيين”، بينما شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن “الثقة في الأمريكيين معدومة عن تجربة”. وجاءت هذه التصريحات بعد محادثات ماراثونية استمرت 21 ساعة دون التوصل لاتفاق حول الملف النووي وفتح مضيق هرمز. يعكس هذا التباين في الخطاب فجوة ثقة عميقة بين الطرفين، مما يفتح آفاقاً جديدة لتصعيد محتمل أو يعيد الرهان على الدبلوماسية في ظل تعقيد الملفات الإقليمية والدولية وتأثيرها على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

فانس يعلن “العرض النهائي” ويحمل طهران مسؤولية الفشل

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في تصريحات صحفية عقب مغادرته إسلام آباد أن المفاوضات مع إيران انتهت دون اتفاق بسبب رفض طهران الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما وصفه بـ”المطلب الأساسي” للرئيس الأمريكي. وأضاف فانس أن واشنطن قدمت “عرضها النهائي والأفضل” وأن الكرة الآن في ملعب طهران، مشدداً على أن “الفشل سيئ للإيرانيين أكثر من الأمريكيين”. وتُعد هذه التصريحات محاولة للضغط على النظام الإيراني عبر عزلته الدولية، خاصة مع بقاء الهدنة المؤقتة هشة وقابلة للانفجار في أي لحظة، مما يضع المنطقة على حافة هاوية جديدة من التصعيد.

قاليباف: حسن النية إيرانية وانعدام الثقة في واشنطن

من جانبه، شدد رئيس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف على أن طهران تحلت بـ”حسن النية” قبل المفاوضات، لكن “الثقة في الأمريكيين معدومة عن تجربة” بسبب نقضهم الاتفاقات سابقاً. وأكد أن الوفد الإيراني طرح “مبادرات استشرافية” لكن الطرف الأمريكي لم يتمكن من كسب ثقة طهران، محملاً واشنطن مسؤولية الانسداد التفاوضي. وأضاف قاليباف أن “الكرة في ملعب واشنطن” لتقرر إن كانت قادرة على كسب الثقة الإيرانية، في إشارة واضحة إلى أن أي تقدم مستقبلي رهين بتغيير النهج الأمريكي. وتُعد هذه المواقف تعبيراً عن صلابة الموقف الإيراني ورفضه للخضوع للضغوط الخارجية.

تصريحات الخارجية الإيرانية: الدبلوماسية لم تُغلق لكن الشروط ضرورية

أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن “من الطبيعي عدم توقع اتفاق في جلسة واحدة”، مؤكداً أن “طريق الدبلوماسية لم يُغلق” وهي وسيلة دائمة لصون المصالح الوطنية. وشدد بقائي على أن طهران “ليست في عجلة” لاستئناف المفاوضات، وأن لا تغيير متوقعاً في وضع مضيق هرمز قبل التوصل لاتفاق “معقول” يراعي المصالح الإيرانية. وتُعد هذه التصريحات محاولة لتهدئة المخاوف الإقليمية من تصعيد فوري، مع الإبقاء على خيار الضغط الاقتصادي عبر المضيق كأداة تفاوضية استراتيجية في حال استمرار الجمود الدبلوماسي بين الطرفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق