أخبار العالمأخبار عاجلةالرئيسيةحوادث
المجلس الاعلى لتنظيم الإعلام يصدر بياناً هاما عن نشر تفاصيل مصرع سيدة الإسكندرية

أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر بياناً هاماً الأحد 12 أبريل 2026، بشأن النشر الإعلامي المتعلق بقضية مصرع سيدة في الإسكندرية، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية في تغطية مثل هذه الأحداث. ويأتي هذا البيان في ظل جدل واسع أثير حول طريقة تناول بعض الوسائل الإعلامية والتواصل الاجتماعي للتفاصيل المؤلمة للحادث. يُعد هذا الموقف تأكيداً على دور المجلس في حماية المجتمع من الممارسات الإعلامية غير المسؤولة، مما يفتح آفاقاً جديدة لضبط المشهد الإعلامي المصري والحفاظ على كرامة الضحايا وأسرهم في ظل التحديات الرقمية الراهنة.
تفاصيل البيان وأهمية الالتزام المهني
أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في بيانه على ضرورة التزام جميع الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي بالمعايير المهنية والأخلاقية عند نشر أخبار الحوادث والجرائم. وشدد المجلس على أهمية احترام كرامة الضحايا وأسرهم، وتجنب النشر الذي قد يمس بالخصوصية أو يؤدي إلى إثارة البلبلة والرأي العام دون سند مهني. كما حذر من ملاحقة الإثارة والتشهير تحت ذريعة حرية التعبير، مؤكداً أن المسؤولية الاجتماعية للإعلام تقتضي التحلي بالموضوعية والدقة والحفاظ على القيم المجتمعية.
حماية المجتمع من الممارسات الإعلامية غير المسؤولة
أوضح المجلس أن بيانه يندرج في إطار جهوده المستمرة لحماية المجتمع المصري من الممارسات الإعلامية غير المسؤولة، خاصة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية غير المرخصة. وأشار إلى أن بعض الوسائل تبالغ في نشر التفاصيل المأساوية للحوادث بشكل يمس الكرامة الإنسانية ويؤثر سلباً على المشاعر العامة. وأكد المجلس أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي وسيلة تخالف المعايير المهنية والأخلاقية، بما في ذلك الغرامات المالية والإحالة للنيابة في الحالات الأشد، وذلك حفاظاً على سلامة المجتمع وقيمه.
دور الإعلام في التوعية وليس الإثارة
شدد البيان على أن الدور الحقيقي للإعلام يتمثل في التوعية المجتمعية وليس ملاحقة الإثارة، خاصة في قضايا الحوادث والجرائم التي تمس الأمن العام. ودعا المجلس الوسائل الإعلامية إلى التركيز على الجوانب التوعوية والوقائية في تغطية مثل هذه الأحداث، بدلاً من استعراض التفاصيل المأساوية بشكل درامي. كما أكد على أهمية التنسيق مع الأجهزة الأمنية والجهات الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، وتجنب النشر الذي قد يعيق التحقيقات أو يؤثر على سير العدالة.










