alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

النفط يشتعل بعد تصعيد إيران

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة بالسوق اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، بعد إعلان الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ابتداءً من اليوم ذاته. وسجل الخام الأمريكي قفزة بنسبة 8% ليصل إلى 104.24 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام برنت المعيار الدولي بنسبة 7% ليسجل 102.29 دولار للبرميل. وتعكس هذه الارتفاعات المخاوف العالمية من تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران فعلياً. يُعد هذا التطور مؤشراً على تصعيد جديد في الأزمة، مما يفتح آفاقاً جديدة لتقلبات حادة في أسواق الطاقة أو يعيد الرهان على الدبلوماسية لضمان استقرار التدفقات النفطية العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.

قفزة أسعار النفط بعد إعلان الحصار الأمريكي

شهدت أسواق النفط العالمية تقلبات حادة اليوم الاثنين عقب الإعلان الأمريكي عن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وارتفع سعر الخام الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) بنسبة 8% ليصل إلى 104.24 دولار للبرميل، في حين سجل خام برنت المعيار الدولي زيادة بنسبة 7% ليبلغ 102.29 دولار للبرميل. ويُعزى هذا الارتفاع المفاجئ إلى مخاوف المستثمرين من احتمال تعطل حركة الشحن النفطي عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية يومياً، مما يهدد سلاسل الإمداد ويعزز ضغوط التضخم في الاقتصادات المستوردة للطاقة.

تقلبات برنت خلال الحرب الإيرانية وتأثير المفاوضات

شهد خام برنت تقلبات حادة خلال فترة الحرب الإيرانية الأخيرة، حيث ارتفع من حوالي 70 دولاراً للبرميل قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير إلى أكثر من 119 دولاراً في بعض الجلسات. ويوم الجمعة الماضي، وقبيل محادثات السلام في إسلام آباد، انخفض خام برنت لتسليم يونيو بنسبة 0.8% ليسجل 95.20 دولار للبرميل، في إشارة إلى آمال السوق في هدوء دبلوماسي. إلا أن فشل المفاوضات وإعلان الحصار الأمريكي أعادا التوتر إلى الأسواق، مما يعكس حساسية أسعار الطاقة للتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

مضيق هرمز: شريان النفط العالمي تحت التهديد

تسيطر إيران فعلياً على مضيق هرمز، الممر المائي الرئيسي لشحن النفط العالمي الذي يربط منتجي الخليج بالأسواق الآسيوية والأوروبية. ويُحذر محللون من أن أي إجراء عسكري في المنطقة، حتى لو كان بهدف فرض حصار، قد يؤدي إلى اضطرابات فورية في حركة الناقلات وارتفاع أقساط التأمين البحري. كما قد يدفع الرد الإيراني المحتمل إلى تصعيد يعيد المنطقة إلى دوامة العنف، مما يعزز ضغوط التضخم ويعيق التعافي الاقتصادي العالمي. وتراقب الأسواق المالية عن كثب تطورات الموقف، حيث قد يكون نجاح الدبلوماسية في نزع فتيل التوتر محفزاً لاستقرار الأسعار.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter